أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عدم وجود أي علاقة مسبقة أو لاحقة بينها وبين الشخصية التي ظهرت مؤخراً في اجتماع رسمي داخل مبنى الوزارة، وما نُسب إليها من صفة تمثيل برنامج أممي تابع للأمم المتحدة، مشددة على أنها لم تتواصل معها أو تعتمدها أو تتعامل معها بأي صفة رسمية أو غير رسمية.
وذكرت الوزارة عبر قناتها على تلغرام في بيان، أن التحقق من هويات الأشخاص وصفاتهم التمثيلية، ولا سيما ما يتعلق بالمنظمات الدولية أو الأممية، لا يندرج ضمن صلاحياتها، بل يخضع لإجراءات قانونية معتمدة لدى الجهات المختصة والمعنية بذلك.
وأعربت الوزارة عن أسفها لما سببه هذا الالتباس من بلبلة في الرأي العام، مؤكدة رفضها القاطع لوجود هذه الشخصية أو أي شخص يرتبط بعلاقة مباشرة أو غير مباشرة مع رموز النظام البائد داخل مبنى الوزارة مستقبلاً تحت أي مسمى أو صفة.
وأعلنت الوزارة اعتماد آلية جديدة للتعامل مع المنظمات الدولية، تتضمن إرسال تنويه رسمي بعدم الترحيب بأي شخص محسوب على النظام البائد، إضافة إلى مطالبة تلك الجهات بتزويد الوزارة بقوائم كاملة بأسماء جميع أعضاء الفرق المشاركة في أي نشاط، بدلاً من الاكتفاء بمعلومات عامة عن رئيس الوفد وعدد المرافقين.
وجددت الوزارة تأكيدها أن العدالة الانتقالية والعدالة الاجتماعية تمثلان نهجاً ثابتاً في عملها ضمن العهد الجديد، وأنها مستمرة في الالتزام بهذا المسار بما ينسجم مع تطلعات المجتمع نحو الإنصاف والمساءلة وبناء دولة القانون.

syriahomenews أخبار سورية الوطن
