أكدت وزارة الصحة أن صمود الطبيب السوري وعمله في أقسى الظروف لخدمة الناس يشكل مصدر فخر واعتزاز، مشددة على العمل المستمر للارتقاء بواقع الأطباء المهني والخدمي.
وبمناسبة اليوم العالمي للأطباء، الذي يصادف اليوم الإثنين، الثلاثين من آذار أكد مدير الرعاية الصحية الدكتور محمد السالم في تصريح لمراسلة سانا، أن الكوادر الطبية في سوريا تؤدي واجبها الإنساني والمهني رغم التحديات التي تواجهها، حيث ما زالت تقدم نموذجاً يحتذى به في التضحية والتفاني في خدمة المرضى والحفاظ على صحة المجتمع.
دعم الأطباء وتحسين ظروفهم
وشدد السالم على أن العمل مستمر وبوتيرة متصاعدة للارتقاء بواقع الأطباء، من الناحية المهنية والخدمية من خلال تحسين بيئة العمل وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، مشيراً إلى أن دعم الأطباء وتحسين ظروفهم يشكل أولوية أساسية في خطط الوزارة، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، ويواكب التطورات الطبية العالمية كما لفت إلى أهمية هذه المهمة السامية في تخفيف معاناة الناس.
الضغوط اليومية
وأشار السالم إلى الضغوط اليومية التي يواجهها الأطباء مضيفاً أن أجمل شعور يعيشه الطبيب هو ابتسامة المريض وهو يتعافى ونظرة عيون أهله”.
وأكد السالم أن الحالات المرضية الصعبة تؤثر نفسياً بشكل كبير على الأطباء خاصة المختصين بالجراحة العصبية، حيث يكثر فيها فقدان المرضى بسبب خطورة الحالات، مشيراً إلى صعوبة الانفصال عن المشاعر والتفكير في العمل حتى خارج المستشفى، إلى جانب معاناة الإرهاق والاحتراق الوظيفي الذي يؤدي أحياناً إلى تقصير بحق العائلة والأطفال.
ويصادف اليوم العالمي للأطباء في الثلاثين من شهر آذار من كل عام، تكريماً لهم وتقديراً لمساهمتهم القيمة في مجال الرعاية الصحية.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
