بحث وزير الصحة السوري مصعب العلي مع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبد الرحمن المرشد، والوفد المرافق، سبل تمويل ودعم مشاريع صحية حيوية ضمن خطة الوزارة للأعوام (2026–2028).
وركز اللقاء الذي جرى في الوزارة بدمشق على مشاريع إعادة تأهيل المنشآت الصحية ورفع كفاءتها التشغيلية وتذليل معوقات النقص في الخدمات.
وأكد الوزير العلي أن الوزارة تمنح أولوية لتهيئة مناطق عودة المهجرين في عدد من المحافظات، بما يسهم في تسهيل استقرار السكان وتأمين الخدمات الصحية الأساسية لهم، تمهيداً للانتقال لمرحلة ترميم وإعادة تأهيل المنشآت الصحية المتضررة.
وأشار الوزير العلي إلى أن استراتيجية العمل تقوم على تجزئة المشاريع إلى مراحل متتالية تشمل البناء ثم التجهيز، بما يضمن استمرارية التنفيذ ويحد من التعثر المالي.
وشدد العلي على أهمية الشفافية في التعاون مع المانحين، من خلال تقديم مشاريع متكاملة من الناحية الفنية والاقتصادية، تسهم في ردم الفجوة التمويلية، مشيراً إلى أنه سيتم قريباً توقيع اتفاقية مع صندوق التنمية السعودي بما يخدم القطاع الصحي.
وأوضح العلي أن الهدف الاستراتيجي يتمثل بالانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى مرحلة التعافي المستدام، عبر بناء مؤسسات صحية قادرة على تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية بمستوى عالٍ في مختلف المناطق.
من جانبه، أعرب المرشد عن تقديره لجدية وواقعية المخططات والمشاريع المطروحة، مؤكداً أنه سيتم العمل على دراسة هذه المشاريع ودعم ما يسهم منها في تعزيز البنية التحتية الصحية، معرباً عن التطلع إلى تعزيز الشراكة التنموية بما يدعم استعادة القدرات الحيوية للنظام الصحي.
يذكر أن الصندوق السعودي للتنمية هو مؤسسة حكومية تُعنى بتقديم الدعم الإنمائي، من خلال قروض تنموية ميسّرة لتمويل مشاريع إنمائية في الدول النامية، للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في تلك الدول، وصولاً إلى الإسهام في تحسين المستوى المعيشي للمجتمعات الأشد فقراً، ويُعد الذراع التنموي للسعودية في التنمية الدولية.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
