بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس مع وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أن آل ثاني أكد خلال الاتصال أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية، ويتنافى مع مبادئ حسن الجوار، مشدداً على أنه لا يمكن قبول هذا الاعتداء تحت أي مبرر أو ذريعة.
وأشار آل ثاني إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية وسعت لتسهيل الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، معتبراً أن استهداف أراضيها من قبل إيران لا ينم عن حسن نية ويهدد التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
وشدد رئيس مجلس الوزراء القطري على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة، لاحتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية البرازيلي عن قلق بلاده إزاء التطورات في المنطقة، داعياً إلى خفض التصعيد وتحكيم الوسائل الدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى.
ومنذ الـ 28 من شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران التي ترد بدورها باعتداءات على دول عدة في المنطقة.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
