أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن صدور المرسوم الرئاسي رقم (68) لعام 2026، الذي يقضي بزيادة نوعية على الرواتب والأجور للعاملين في وزارة التعليم وقطاعات أخرى، يُعدّ خطوة استراتيجية مهمة تعكس حرص الدولة على تقدير الكفاءات العلمية والأكاديمية، ودعم دورها المحوري في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وقال الوزير الحلبي في تصريح لـ سانا اليوم الجمعة: إن تحسين الواقع المعيشي لأعضاء الهيئة التدريسية والتعليمية والكوادر الأكاديمية يمثل ركيزة أساسية في تعزيز استقرار العملية التعليمية والبحثية، ويسهم في الارتقاء بجودة التعليم العالي ومخرجاته.
وأوضح أن هذه الزيادة تأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى دعم البيئة الأكاديمية وتطويرها، حيث يتكامل الدعم المادي مع جهود التأهيل العلمي والتطوير البحثي وتعزيز الإمكانات المؤسسية، بما يمكّن الجامعات السورية من مواكبة التحديات وتحقيق التميز العلمي.
وأكد الوزير الحلبي أن الكوادر الأكاديمية والعلمية ستبقى في صدارة أولويات الوزارة، إيماناً بأن النهوض بالتعليم العالي يبدأ من تمكين الأستاذ الجامعي وصون مكانته العلمية والمعيشية، وأن ازدهار الجامعة هو أساس ازدهار الوطن.
وأصدر الرئيس أحمد الشرع في وقت سابق اليوم، المرسوم رقم 68 لعام 2026، القاضي بتطبيق لائحة زيادة نوعية على رواتب وأجور العاملين في عدد من الجهات العامة (وزارة الصحة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الأوقاف، ومصرف سوريا المركزي، والهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، والجهاز المركزي للرقابة المالية، وهيئة الطاقة الذرية)، متضمنة علاوة الترفيع المستحقة بموجب القانون رقم 50 لعام 2004.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
