أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن الأشخاص من ذوي طيف التوحد ليسوا مجرد حالات تُستحضر في المناسبات، بل هم طاقات كامنة وقدرات واعدة تستحق الاحتضان والاكتشاف، وكرامات إنسانية ينبغي صونها عبر منظومات تعليمية قائمة على العلم والعدالة والرحمة.
وقال الوزير الحلبي في تصريح له اليوم الأحد بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بطيف التوحد: إن رقيّ الأوطان يُقاس بقدرتها على النظر إلى جميع أبنائها بعين الكرامة لا الاختلاف، وبجعل الوعي حقاً، والدمج سياسة، ومن الإنصاف منهجاً.
وأضاف: إن التعليم الحقيقي لا يكتمل إلا حين يفتح أبوابه للجميع، وحين يتحول من مكان للتلقي إلى فضاء للاعتراف والتمكين والمشاركة.
وشدد الوزير الحلبي في ختام تصريحه على أنه لا نهضة لوطن يقصي، ولا كرامة لمؤسسة لا تحتضن، ولا مستقبل لتعليم لا يرى الجميع، وأن قيم الإنصاف والاحتواء والكرامة تترسخ كل عام أكثر في وعينا وسياساتنا ومؤسساتنا.
ويُصادف الثاني من نيسان من كل عام اليوم العالمي للتوعية بطيف التوحد، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2007، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بهذا الاضطراب ودعم حقوق المصابين به، ويُحيا هذا العام تحت شعار “التوحد والإنسانية – لكل حياة قيمة”، تأكيداً على كرامة الأشخاص ذوي التوحد ودورهم كجزء فاعل في بناء مستقبل مشترك أكثر إنصافاً.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
