اطلع وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، على واقع عمل أجنحة وأقسام مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق، وعلى سير الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة في المشفى، والنواقص في التجهيزات والمستلزمات والمشكلات الأساسية تمهيداً لتجاوزها.
وخلال الجولة التي قام بها اليوم الخميس في المشفى، استمع الوزير الحلبي لأبرز المشكلات التي تواجه عمل الكوادر الطبية وطلاب الدراسات العليا، والهيئات التدريسية والفنية.
تطوير الخدمات الطبية

أشار الوزير الحلبي خلال اجتماعه مع مجلس إدارة المشفى، إلى أن رؤية الوزارة تركز على تطوير مستوى الخدمات الطبية التي يقدمها المشفى، بما يعزز مكانته كمرجعية وطنية في رعاية الأم والطفل، إلى جانب الاهتمام بتأهيل وتدريب الأطباء، وتخريج كوادر طبية عالية الكفاءة، عبر تدريب قائم على المعرفة والمهارات، ووفق نظام إشراف واضح، ومحاكاة للطوارئ، وتطوير برامج الدراسات العليا والزمالات الدقيقة.
وأكد وزير التعليم العالي ضرورة إنشاء وحدة بحث سريري، وبناء قاعدة بيانات وطنية لصحة الأم والجنين، وإنتاج أبحاث مرتبطة بواقع المجتمع السوري، إلى جانب شراكات أكاديمية وتعاون دولي، وبناء القدرات من خلال التدريب المستمر، وتطوير الإدارة، وربط الحوافز بالأداء.

وفي تصريح لمراسل سانا، بيّن الوزير الحلبي، سعي الوزارة لإعادة تشغيل الأقسام المتوقفة حالياً، كـ(الإخصاب المساعد)، والتعرف على الاحتياجات والثغرات والتحديات الموجودة بهدف معالجتها، عبر فرز أطباء جراحة بولية للعناية المشددة، والتعاقد مع اختصاصات أخرى، مثل التخدير والداخلية والأطفال والتشريح المرضي.
خبرة علاجية خاصة بالمشفى
كما أوضح مدير عام المشفى الدكتور بشار الكردي، أن المشفى خلال الشهرين الماضيين سجل نحو 2408 قبولات، و2079 مراجعة للعيادات الخارجية، و5106 مراجعات لعيادات الإسعاف، و1823 حالة ولادة، منها 985 ولادة طبيعية، و838 ولادة قيصرية.
وأشار الكردي إلى أن المشفى يجري كل العمليات الورمية النوعية، والتوليدية والتنظيرية وجميع الأمراض النسائية، ويستقبل الحالات الإسعافية النسائية والتوليدية من تجريف وفتح بطن استقصائي.
أكثر من 500 عملية

كشف الكردي أن المشفى أجرى أكثر من 500 عملية نوعية لاستئصال المشيمة المندخلة (الملتصقة/المخترقة)، مع الحفاظ على الرحم، حيث تعد هذه الحالة خطيرة تلتصق فيها المشيمة بجدار الرحم بعمق أو تخترق عضلته، ما يمنع انفصالها الطبيعي بعد الولادة، مشيراً إلى أن هذه التقنية تمثل إنجازاً طبياً مهماً للكوادر في المشفى، مقارنة بالممارسة الشائعة عالمياً التي تعتمد غالباً على استئصال الرحم لتجنب المضاعفات الخطيرة.
ويعد مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق من أهم المشافي التعليمية، وأكبر مركز تخصصي بأمراض التوليد والنسائية وجراحتها في سوريا، بدأ العمل في عام 1983، ويقدم الخدمات الطبية الأكاديمية والعلمية البحثية عالية المستوى، وهو مجهز بكادر طبي تعليمي مؤهل، وبأفضل وأحدث التجهيزات الطبية والعلمية.













اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
