متابعة:د.محمد العمر
أشاد د امجد بدر وزير الزراعة والاصلاح الزراعي بدور منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» في تحقيق الأمن الغذائي العربي وثقتَه الكبيرةٌ في أن لقاء منسقي وخبراء «أكساد» في بيروت سيشهدُ حواراً غنياً، وتبادلاً مثمراً، وتوصياتٍ عمليةً، تعززُ من قدرةِ “أكساد” على مواصلةِ رسالتِه، وترفعُ من سقفِ طموحاتِنا جميعاً لخدمةِ الوطن العربي معربا عن اقتناعه بما قدمته منظمة «اكساد» ، وأنه على ثقةٍ بأن الأيام القادمة ستكون مليئةً بالعملِ الجادِ والأفكارِ الإبداعية، حتي يمكننُا أن نحولَ التحدياتِ إلى فرصٍ غنيةٍ، وأن نساهمَ في بناِء قطاعٍ زراعيٍ أكثرَ مرونةٍ وإنتاجية، وأن نحفظَ كرامةَ الإنسانِ العربي ونضمنَ له حياة ًكريمةً على أرضِه.
وقال «بدر» في كلمته خلال الاجتماع السابع للمنسقين الوطنيين ومدراء المكاتب العربية لمنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور الدكتور نزار هاني وزير الزراعة اللبناني والدكتور نصرالدين العبيد مدير عام «اكساد» ان اجتماع المنسقين الوطنيين لمنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد في العاصمة اللبنانية هو ليس محطةً روتينيةً في تقويمِ أعمالنا، بل هو مناسبةٌ هامةٌ لتجديد نشاطنا في دعم مسيرة الأمن الغذائي العربي، وتقويةِ أواصرِ التعاون، ومراجعة وتقييم أعمالنا، لمواجهة أحدِ أكبرِ التحديات التي تمسُ حياتنا، وهي تحدي الجفافِ والتصحرِ وشحِ الموارد.
وأضاف وزير الزراعة السوري أن السنوات الماضية أثبتت من خلال إنجازاتِكم وتفاعِلكم، في إشارة لمركز «اكساد» حكمةَ الاختيارِ عندما قررَ “أكساد” الاعتمادَ على شبكةٍ من الخبراءِ والمنسقينَ الوطنيينَ القادرينَ على توصيفِ مشاكلِ واحتياجاتِ بلدانِهم، ويضعون أولوياتِها، ويحولونها إلى برامج َومشاريعَ عمليةٍ، وأنتم أيضاً حملة رسالة “أكساد” وأدواتُه الفاعلة في نقل التقنيات وتبني البحوث التطبيقية التي تمسُّ حياة الناسِ في كل أرضٍ من الدول العربية.
وأوضح «بدر» أن المنطقة العربية تعيشُ اليومَ في ظلِ عالمٍ تزدادُ فيه الضغوطُ على المواردِ الطبيعية، وتتفاقمُ فيه تداعيات التغير المناخيّ، لتصبحَ المنطقةُ العربيةُ في قلب هذه التحدياتِ، وهذا يضعُ على عاتِقنا، كفريقٍ واحدٍ مسؤولياتٍ جساماً، ولكنها في الوقتِ نفسِه فرصٌ عظيمةٌ للابتكارِ والتضامن مشددا علي أن شعارُنا هو “البحثُ العلمي لخدمةِ التنمية”، وهذا يتطلبُ تقييم صادق لاستخلاص الدروسِ من تجاربِنا.
وشدد وزير الزراعة السوري على اهمية تقييمِ أثرِ مشاريعنِا على الأرض، والبناءِ على ما أنجزناه من نجاحاتٍ، ومواجهةِ ما واجهناهُ من عقباتٍ بشجاعةٍ وشفافية موضحا ان ذلك يتطلبُ تخطيطاً استراتيجياً لوضعِ أولوياتِ المرحلةِ القادمةِ، التي يجبُ أن تتركزَ على التكيفِ مع التغيِّر المناخيّ، وترشّدَ استخدامَ المياه، وتحافظَ على التنوعِ البيولوجي، وتبني الزراعةِ الذكيةِ مناخياً، وتعززَ سبلَ العيشِ للأسرِ الريفية.
ولفت «بدر» الى أن تحقيق هذه الاهداف يتطلبُ تعزيزَ التكامل، فالتحدياتُ لا تعرفُ حدوداً، والحلولُ الناجحةُ في بلِد ما هي كنزٌ يمكن أن يُنقَلَ إلى بلد آخرٍ، ودورُ «اكساد» هو تسريعُ هذه العملية، وخلقُ منصاتٍ لتبادلِ الخبراتِ والمعرفةِ بين البلدانِ العربية مشددا على أن الاستثمارَ في الإنسانِ يتطلب بناءِ القدراتِ ونقلِ المعرفة، فأنتم شركاءٌ أساسيون في تمكينِ الكوادرِ الوطنيةِ في بلدانِكم، وضمانِ استدامةِ الجهود.
(موقع أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
