بحث وزير الزراعة أمجد بدر مع المنسقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا ناتالي فوستيه، سبل التعاون المشتركة في قضايا إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وآلية الانتقال من الدعم الطارئ إلى المستدام في القطاع الزراعي، وتمكين عودة المهجرين إلى قراهم.
وأكد الوزير بدر خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم الأربعاء في مبنى الوزارة بدمشق على أهمية إعادة بناء البنية التحتية الزراعية، وتأهيل مشاتل الغراس المثمرة وزيادة الطاقة الإنتاجية لها، وتأمين اللقاحات البيطرية والمقنن العلفي، بما يسهم باستقرار القطاع الزراعي.

وأشار إلى أن عودة المهجرين من المخيمات إلى مناطقهم تعتمد على مدى جاهزية الأراضي الزراعية، وخلوها من الألغام، موضحاً أن الوزارة تعمل بالإمكانيات المتاحة، إلا أنها بحاجة لدعم وإصلاح الآليات الزراعية الثقيلة.
من جانبها، أكدت ناتالي فوستيه استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم، مشيرة إلى أن الاهتمام بالقطاع الزراعي يشكل ركيزة أساسية لعودة المهجرين إلى قراهم، بالإضافة إلى تأمين بيئة مستقرة وإزالة مخلفات الحرب والألغام.
وتشكل إزالة مخلفات الحرب والألغام غير المتفجرة التي خلفها النظام البائد خطوة أساسية لتهيئة بيئة آمنة تتيح عودة المزارعين إلى مناطقهم، واستئناف نشاطهم الزراعي، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي، وإحياء الدورة الاقتصادية في هذه المناطق.


اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
