آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » «وول ستريت جورنال»: ترامب يميل لإنهاء التصعيد مع إيران

«وول ستريت جورنال»: ترامب يميل لإنهاء التصعيد مع إيران

 

 

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، وفقاً لما نقلت الصحيفة عن مسؤولين بالإدارة الأميركية.

 

وأوضح المسؤولون في إدارة ترامب أن الرئيس الأميركي ومساعديه خلصوا، في الأيام الأخيرة، إلى أن «أي مهمة لفتح ممر هرمز ستدفع الصراع إلى ما بعد الإطار الزمني الذي حدده، وهو من أربعة إلى ستة أسابيع».

 

وأوضحوا أن الرئيس الأميركي قرر التركيز على تحقيق أهداف أساسية، تشمل «إضعاف البحرية الإيرانية ومخزونها من الصواريخ، قبل إنهاء الأعمال العدائية الحالية، مع ممارسة ضغط دبلوماسي على طهران لاستئناف التدفق الحر للتجارة».

 

إقرأ أيضاً: تقرير: دول الخليج تضغط على الولايات المتحدة لمواصلة الحرب على إيران

 

وبحسب الصحيفة، فإن «إبداء ترامب استعداده لإنهاء الحرب يعزز على الأرجح قبضة طهران على الممر المائي»، و«يؤجل العملية المعقدة لإعادة فتحه إلى موعد لاحق».

 

وفي حال فشل المسار الدبلوماسي، أوضح المصدر نفسه أن «واشنطن قد تدفع حلفاءها في أوروبا والخليج لتولي زمام المبادرة في إعادة فتح المضيق»، وشدد في الوقت نفسه على أنه «هناك أيضاً خيارات عسكرية يمكن للرئيس اتخاذها، إلا أنها ليست أولوية فورية لديه».

 

بدوره، أكد رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، أنه «يمكن تجاوز مضيق هرمز وهناك مصلحة لتحقيق ذلك والسماح بتدفق النفط والغاز بحرية تامة». مضيفاً: «هناك حلول عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز تقودها الولايات المتحدة لكن لن أتطرق لها».

 

إلى ذلك، نقلت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي عن مصدر أمني قوله إن «الجيش الإسرائيلي حقق معظم أهدافه من الحرب باستثناء ملف إيران النووي الذي يتولاه ترامب».

 

وكان قد أعلن البيت الأبيض، أمس الإثنين، أن «ترامب يريد التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل انقضاء مهلة 6 نيسان».

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أكسيوس: ماذا نعرف عن قدرات إيران لصد هجوم بري أمريكي؟

تعرضت القوات الإيرانية لضغوط كبيرة نتيجة الضربات الأمريكية الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت بنيتها القيادية وقدراتها العملياتية خلال الأسابيع الأولى من المواجهة، ولكن طهران لا تزال ...