آخر الأخبار
الرئيسية » الزراعة و البيئة » يوفر 40% من تكاليف الإنتاج الزراعي.. إعادة تشغيل معمل السماد الفوسفاتي يؤمن آلاف فرص العمل

يوفر 40% من تكاليف الإنتاج الزراعي.. إعادة تشغيل معمل السماد الفوسفاتي يؤمن آلاف فرص العمل

نهلة أبو تك:

في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي وتراجع القدرة الشرائية للمزارعين، تكتسب إعادة تشغيل معمل السماد الفوسفاتي بعد توقف دام نحو أربع سنوات بعداً معيشياً مباشراً، يتجاوز كونه قراراً صناعياً إلى كونه خطوة تمسّ حياة آلاف الأسر المرتبطة بالزراعة والغذاء.

من الصناعة إلى لقمة العيش

السماد الفوسفاتي ليس مجرد منتج صناعي، بل عنصر أساسي في معادلة الإنتاج الزراعي، ومع عودة المعمل إلى العمل، يُنتظر أن ينعكس توفر السماد محلياً على خفض الكلف التي يتحملها المزارع، والتي كانت في السنوات الماضية من أبرز أسباب تراجع المساحات المزروعة وضعف الإنتاج.

أول مكاسب المزارع

وفي تصريح لـ«الحرية»، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور إيهاب اسمندر أن تشغيل المعمل يسهم في خفض تكلفة السماد على المزارعين بنسبة تتراوح بين 20 و40 في المئة مقارنة بالسماد المستورد، بعد احتساب تكاليف النقل والضرائب.
ويشير اسمندر إلى أن هذا الخفض ينعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج الزراعي، ما يمنح المزارع هامش أمان أكبر، ويشجعه على الاستمرار بالزراعة بدلاً من تقليصها أو التخلي عنها تحت ضغط التكاليف.

حماية من تقلبات السوق

لم يعد المزارع مضطراً لانتظار شحنات الاستيراد أو مواجهة تقلبات الأسعار العالمية، وفقاً لاسمندر، إذ يوفّر الإنتاج المحلي استقراراً في التوريد، ويقصّر زمن وصول السماد من أشهر إلى أيام أو أسابيع، ما يخفف الأعباء المالية والنفسية على المنتجين الزراعيين.
ولا يقتصر الأثر المعيشي على المزارعين فقط، إذ يوضح اسمندر أن إعادة تشغيل المعمل توفّر نحو 500 فرصة عمل مباشرة، إضافة إلى آلاف الفرص غير المباشرة في قطاعات النقل والصيانة والخدمات، ما يعني مصادر دخل جديدة لأسر تعتمد على العمل الصناعي والخدمي في المناطق المحيطة.

غذاء أكثر استقراراً وأسعار أقل تقلباً

ويضيف اسمندر: يُسهم دعم الإنتاج الزراعي عبر توفير السماد محلياً في تعزيز الاستقرار الغذائي، إذ يؤدي تحسن الإنتاج إلى تخفيف الضغوط على الأسواق، والحد من تقلب أسعار الخضار والمحاصيل الأساسية، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على معيشة الأسر المستهلكة.

توفير العملة الصعبة

ويؤكد الخبير الاقتصادي أن تقليص استيراد الأسمدة يخفف الضغط على القطع الأجنبي، ما يدعم الاستقرار الاقتصادي العام، ويحدّ من انتقال تكاليف الاستيراد إلى أسعار السلع الغذائية، التي تشكل عبئاً يومياً على دخل الأسرة.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _الحرية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمطار في أغلب المحافظات أغزرها 103 مم في بلدة حضر بالقنيطرة

    شهد عدد من المحافظات السورية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، هطولات مطرية متفاوتة الغزارة أعلاها 103 مم في بلدة حضر بالقنيطرة.   وحسب ...