شددت حركة “حماس”، الثلاثاء، على التزامها “الكامل والدقيق” ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وعددت خروقات إسرائيل له، وحددت 9 مطالب دعت الوسطاء والمنظمات الدولية المختصة إلى العمل على تحقيقها.
جاء ذلك في مذكرة صدرت عن الحركة، بالتزامن مع مرور مئة يوم منذ بدء سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد حرب إبادة جماعية إسرائيلة استمرت عامين بدعم أمريكي.
“حماس” قالت ، عبر منصة “تلغرام”، إنها تتقدّم بهذه المذكرة إلى “الإخوة الوسطاء (مصر وقطر وتركيا) والجهات الضامنة، وإلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، والحكومات والمنظمات الدولية المختصة”.
وأضافت أنه “انطلاقًا من مسؤولياتها الوطنية والإنسانية، التزمت التزامًا كاملًا ودقيقًا وشفافًا بجميع بنود الاتفاق”.
وتابعت أنها “تعاملت معه (الاتفاق) بوصفه إطارًا ملزمًا يهدف إلى حماية شعبنا ووقف نزيف الدم، لا غطاءً سياسيًا لمواصلة العدوان أو إعادة إنتاج سياسات الإبادة”، في إشارة إلى إسرائيل.
ومقابل التزام الحركة “الأمين بتنفيذ بنود الاتفاق”، واصل الجيش الإسرائيلي “القتل والاستهداف المباشر للمواطنين”، بحسب البيان.
وأدانت الحركة “الخروقات الميدانية والنارية واستمرار فرض الوقائع القسرية”، بالإضافة إلى “تجاوزات خطّ الانسحاب وفرض واقع ميداني جديد”.
كما لفتت إلى “خنق القطاع الصحي وانهيار المنظومة الطبية”، و”عدم التزام الاحتلال بإدخال المساعدات وفق الاتفاق والتلاعب بأعداد الشاحنات”.
ووثقت كذلك “خنق البنية التحتية وتعميق الأزمة الإنسانية”، إلى جانب “إغلاق معبر رفح (البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر) وتقييد الحركة الإنسانية”.
“حماس” حددت تسعة مطالب دعت الوسطاء والمنظمات الدولية والجهات الضامنة والدول الصديقة إلى العمل على تحقيقها وهي: “تحرّك دولي عاجل وفاعل يُلزم الاحتلال بالوقف الفوري الكامل لجميع الخروقات”.
كما دعت إلى “استكمال متطلبات المرحلة الأولى (من الاتفاق) والدخول الفوري في المرحلة الثانية، بما يشمل الانسحاب الكامل من قطاع غزة”.
وشددت على ضرورة “إلزام الاحتلال بخطّ الانسحاب المتفق عليه، والتراجع عن فرض السيطرة النارية على مساحة 34 كم”.
ودعت إلى “تشكيل آلية رقابة دولية ميدانية محايدة للاتفاق ودخول المساعدات”، وكذلك “ضمان إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا، بما يشمل 50 شاحنة وقود، بإشراف دولي مباشر”.
الحركة شددت كذلك على ضرورة “تمكين الأمم المتحدة ووكالاتها من العمل دون قيود”، بالإضافة إلى “الضغط على الاحتلال لفتح معبر رفح فورًا في الاتجاهين”.
ودعت إلى “إدخال الوقود والمستلزمات الطبية والأجهزة الحيوية والكرفانات والخيام، ومواد البناء لإعادة تأهيل البنية التحية”.
وشددت على ضرورة “الضغط على الاحتلال للكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين، والإفراج عن النساء والأطفال، وتسليم الجثامين المحتجزة”.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
