آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » 6 أطعمة أساسية في رمضان للحفاظ على الطاقة

6 أطعمة أساسية في رمضان للحفاظ على الطاقة

 

 

يُعدّ شهر رمضان فترة استثنائية يختبر فيها الجسم قدرته على التكيّف مع ساعات طويلة من الصيام، ما يجعل اختيار الطعام عاملاً حاسماً في الحفاظ على الطاقة والصحة. وبعد يوم طويل من العمل والصيام، قد يصبح اتخاذ قرارات غذائية صحية عند الإفطار تحدياً حقيقياً، خصوصاً مع انخفاض مستويات السكر في الدم وازدياد الشعور بالجوع، وهو ما يدفع كثيرين إلى اختيار الأطعمة السريعة والمريحة بدلاً من الخيارات المتوازنة.

 

لكن بدلاً من التركيز على موائد إفطار معقّدة أو محاولة الوصول إلى «المثالية» الغذائية، يوصي خبراء بالتركيز على مكونات مدروسة ذات قيمة غذائية عالية، قادرة على دعم الجسم بالطاقة والاستمرار في تغذيته حتى بعد السحور. وبحسب تقرير نشرته «فوغ أرابيا»، فإن اختيار الأطعمة المناسبة خلال الشهر الفضيل لا ينعكس فقط على الصحة الجسدية، بل يؤثر أيضاً في القدرة على ممارسة العبادات والتركيز والنشاط اليومي.

 

توضح مدربة اللياقة البدنية، زهرة عليباي، أن طريقة تناول الطعام خلال رمضان ترتبط مباشرة بمستوى الطاقة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، قائلة إن «الشعور الجيد جسدياً وامتلاك الطاقة يسمحان لنا بالحضور بشكل أفضل للصلاة والتأمل وقضاء الوقت مع العائلة». وتشير إلى أن اختيار الأطعمة المناسبة في السحور والإفطار يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، والحفاظ على الطاقة، ومنع الانخفاض الحاد خلال ساعات النهار.

 

ماذا يجب أن تحتوي وجبة السحور والإفطار في رمضان؟

تنصح عليباي بالتركيز في السحور على البروتين عالي الجودة، والدهون الصحية، والألياف، والترطيب الجيد، مؤكدة أن وجبة ما قبل الفجر يجب أن تعتمد على عناصر غذائية بطيئة الهضم تعزز الشعور بالشبع وتوفر إطلاقاً ثابتاً للطاقة طوال اليوم. أما في الإفطار، فيُفضّل التركيز على تعويض الجسم من خلال أطعمة متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية، من دون إرهاق الجهاز الهضمي بكميات كبيرة دفعة واحدة.

 

أطعمة تساعد على الحفاظ على الطاقة والتوازن الغذائي في رمضان

بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا من المكونات سهلة الإضافة إلى النظام الغذائي، ويمكن ببساطة إضافتها إلى الماء. وتساعد هذه البذور على تحسين الهضم، وزيادة الترطيب، والحفاظ على الشعور بالشبع طوال اليوم بفضل محتواها العالي من الألياف.

 

وتوضح اختصاصية التغذية نادين عون لـ «فوغ أرابيا» أنّ «رمضان يشكّل إعادة ضبط لعمليات الأيض، لذلك الأولوية هي استقرار سكر الدم والترطيب»، مشيرة إلى أن الألياف القابلة للذوبان في بذور الشيا تُبطئ امتصاص الغلوكوز وتطيل الشعور بالشبع. كما تحتوي الشيا على أحماض أوميغا-3، والمغنيسيوم، ومضادات الأكسدة، إضافة إلى كونها مصدراً جيداً للبروتين النباتي.

 

الكربوهيدرات المعقّدة

ترى الدكتورة آلاء المرابط أن الأنظمة الغذائية التقليدية تحمل حكمة غذائية مهمة، مستشهدة بطبق «البسيسة» المصنوع من دقيق الشعير المحمص وزيت الزيتون والتمر والحلبة، والذي يوفر طاقة ثابتة بفضل انخفاض المؤشر السكري للشعير.

 

وتشمل الكربوهيدرات المعقّدة أيضاً الشعير، والفول، والعدس، والحمص، وهي أطعمة تستغرق وقتاً أطول في الهضم، ما يمنح الجسم إطلاقاً تدريجياً للطاقة بدلاً من ارتفاع سريع في سكر الدم، إضافة إلى كونها غنية بالألياف والعناصر الغذائية التي تعزز الشعور بالشبع.

 

الأسماك الدهنية

توضح نادين عون أن الأسماك الدهنية البرية مثل السردين والسلمون توفر أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تدعم المزاج، والوظائف الإدراكية، والحفاظ على الكتلة العضلية خلال فترات الصيام.

 

 

الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك: توازن صحة الأمعاء

 

يمكن أن يؤثر الصيام وتغيّر مواعيد الطعام واضطرابات النوم في صحة الجهاز الهضمي. لذلك فإن إدخال أطعمة مثل الزبادي، والميسو، والكومبوتشا، والخضروات المخمّرة مثل الكيمتشي أو الملفوف المخمّر يساعد على إعادة توازن البكتيريا النافعة ودعم الهضم وتقليل الانتفاخ.

 

كما يمكن أن تساعد بعض مكملات البروبيوتيك التي تجمع بين البروبيوتيك والبريبايوتيك في تحسين صحة الأمعاء بشكل أوسع.

 

المرق (الشوربة): بداية لطيفة للإفطار

 

مرق العظام يُعد مصدراً جيداً للبروتين والكولاجين والمعادن، كما أنه يساعد على إعادة الترطيب وتنشيط الجهاز الهضمي بلطف بعد ساعات الصيام الطويلة. وتناول أطعمة سهلة الهضم في أول ساعة أو ساعتين بعد الإفطار يساعد الجسم على استعادة التوازن الغذائي وتثبيت مستويات السكر في الدم.

 

المكملات والإلكتروليتات: دعم الترطيب والطاقة

 

أثناء الصيام لا يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل والمعادن، ما قد يؤدي إلى الجفاف واختلال توازن الإلكتروليتات. لذلك يمكن أن يساعد دعم الترطيب بعناصر مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم على تقليل الصداع والتعب والدوخة وتشنجات العضلات، مع الحفاظ على مستويات الطاقة ووظائف الخلايا.

 

كما قد تساهم مضادات الأكسدة مثل الغلوتاثيون، وبعض المكملات الداعمة لصحة الكبد، في دعم الصحة الأيضية والهضم خلال الشهر.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

6 مشروبات طبيعية لتخفيف الانتفاخ والتقلصات بعد الإفطار في رمضان

يعاني الكثيرون من الانتفاخات والتقلصات بعد الإفطار، خاصة بعد تناول وجبات دسمة عقب صيام طويل يمتد إلى نحو 14 ساعة. ويرجع ذلك إلى إرهاق المعدة ...