آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » قصة مثل شعبي:(طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأمها)

قصة مثل شعبي:(طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأمها)

كانتِ الأم سابقًا تقوم بنشر الغسيل على السّطح في البيوت العربيّة القديمة، فلم يكن يوجد خيارٌ آخر وذلك بسبب تصميم المنازل حيث كانت تتألف من أرض الديار والغرف والسطح. وبسبب ارتفاع المسافة وطول الدرج ما بين السطح وأرض الديار، لم يكن سهلًا على الأم أن تنزلَ مرارًا وتكرارًا كلّما أرادت شيئًا ما. لذلك إن أرادت العونَ من إحدى بناتها، قامت بقلب الجرة مما يحدث صوت قوي يُمكِّن الفتاةَ من معرفة أنَّ أمَّها تناديها.

قد يقول قائل: لمَ لا تناديها من السطح؟ الإجابة هي أن صوت المرأة كان يُعتبر عورةً فلا يَصحّ لها أن ترفعه. من هنا، تم اشتقاق المثل الشعبيّ “طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأمها” على غير المألوف إذ أنّنا نستخدمه كنايةً عن الشّبه الشّديد بين الأم وابنتِها سلوكًا وتفكيرًا وربّما شكلًا والصحيح أنها تطلع إليها على السطح .

 

( سيرياهوم نيوز3-اختيار محمد عزوز)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حل مجلس إدارة جمعية البتول للخدمات الإنسانية بطرطوس والدعوة لانتخاب مجلس جديد ..خوري:الهدف توسيع دور الناس الجيدين والاكفاء في اي جمعية تعمل في الشأن الانساني

  طرطوس:أخبار سوريا الوطن طلبت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات من مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بطرطوس بكتابها رقم 1427 تاريخ 2-2-2026 الدعوة لعقد اجتماع ...