أطلقت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حملة واسعة ضد الجالية الصومالية في ولاية مينيسوتا، على خلفية فضيحة كبرى تتعلق باختلاس أموال المساعدات العامة.
وأثار مقطع فيديو نشره مؤثر حقق في القضية، موجة غضب في الأوساط المحافظة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع الشرطة الفدرالية إلى تنفيذ عملية أمنية في الولاية الشمالية.
وأعلنت السلطات توجيه تهم رسمية إلى 98 شخصاً في القضية، فيما أكدت وزيرة العدل، بام بوندي، قبل يومين، أن «85 من المتهمين من أصل صومالي».
وفي الملف الرئيسي للقضية، تم اختلاس أكثر من 300 مليون دولار من المساعدات العامة المخصصة لتوزيع وجبات طعام مجانية على الأطفال، من دون أن يتم توزيعها في كثير من الحالات.
وكان نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، قد قال، السبت، في منشور عبر «أكس»، إن «ما يحدث في مينيسوتا هو نموذج مصغر للاحتيال في مجال الهجرة داخل نظامنا».
ويتهم مسؤولون جمهوريون ومدعون عامون فدراليون السلطات الديموقراطية المحلية بغض النظر عن التحذيرات المتكررة على مدى سنوات، معتبرين أن الاعتبارات السياسية حالت دون التدخل المبكر، خصوصاً أن عمليات الاحتيال شملت الجالية الصومالية في مينيسوتا، والتي تُعد الأكبر في الولايات المتحدة ويقدر عدد أفرادها بنحو 80 ألف شخص.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعرب، مطلع الشهر الحالي، عن مواقف عنصرية تجاه المهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة، قائلاً إنهم يجب ألا يكونوا «محلّ ترحيب»، الأمر الذي رفضته مقديشو، داعية ترامب إلى «التركيز على الوفاء بتعهداته للناخبين الأميركيين بدلاً من الانشغال بالصومال».
أخبار سوريا الوطن١-الأخبار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
