آخر الأخبار
الرئيسية » جمال وموضة » خيوط الشد أم الفيلر؟ دليلك لاختيار التقنية الأنسب لاستعادة شباب وجهك

خيوط الشد أم الفيلر؟ دليلك لاختيار التقنية الأنسب لاستعادة شباب وجهك

مع التطور الكبير في التقنيات التجميلية غير الجراحية، أصبح خياري خيوط الشد والفيلر يتصدران المشهد، لكن لكل منهما آلية عمل ونتائج مختلفة تناسب حالات معينة من البشرة ودرجات الترهّل. فالفهم الدقيق للفروق بينهما هو المفتاح للحصول على مظهر مشدود، ناعم وطبيعي يعكس جمال الوجه الحقيقي دون مبالغة.

في هذا المقال، نعرض لكِ كل ما تحتاجين معرفته عن هاتين التقنيتين لتحديد الخيار الأنسب لبشرتك.

خيوط الشد: شد فوري وتحفيز طبيعي للكولاجين

تُعد خيوط الشد من أحدث الإجراءات غير الجراحية لرفع البشرة بطريقة طبيعية، دون شقوق جراحية أو تغيير تعابير الوجه. فهي تجمع بين الرفع الفوري وتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يمنح البشرة مظهراً مشدوداً ومتناسقاً على المدى الطويل.

آلية العمل:

تُزرع خيوط طبية دقيقة قابلة للذوبان تحت الجلد على مسارات محددة لرفع الأنسجة المترهّلة في مناطق مثل الخدّين، خط الفك، العنق والحاجبين. مع مرور الوقت، تشكّل الخيوط شبكة طبيعية من الكولاجين تعزز شد البشرة وتزيد مرونتها.

مميزات خيوط الشد:

شد فوري للترهّل ومنح البشرة مظهراً متماسكاً من الجلسة الأولى.

نتائج طبيعية دون إضافة حجم غير مرغوب فيه.

تحفيز الكولاجين والإيلاستين لتحسين جودة البشرة تدريجياً.

إجراء غير جراحي وآمن مع فترة تعافٍ قصيرة.

مناسب للترهّل الخفيف إلى المتوسط، ويستمر تأثيره عادة بين 12 و18 شهراً.

العيوب:

نتائج مؤقتة وليست دائمة.

أقل فعالية للترهّل الشديد.

تعتمد النتائج على خبرة الطبيب.

احتمال ظهور كدمات أو تورّم مؤقت.

لمن تناسب خيوط الشد؟

للترهّل الخفيف إلى المتوسط في الوجه أو الرقبة.

لمن يرغبن في شد البشرة دون إضافة حجم.

لمن يبحثن عن تحسين تدريجي لمظهر البشرة مع الحفاظ على تعابير الوجه الطبيعية.

الفيلر: استعادة الامتلاء الطبيعي ونحت الملامح

الفيلر من أكثر الإجراءات التجميلية شيوعاً لاستعادة الحجم المفقود وتعزيز امتلاء الوجه بطريقة طبيعية. يعتمد على حقن مواد مالئة، غالباً حمض الهيالورونيك، لملء التجاعيد وتعويض نقص الدهون، مع الحفاظ على تعابير الوجه.

مميزات الفيلر:

نتائج فورية تظهر مباشرة بعد الجلسة.

استعادة الحجم في مناطق مثل الخدّين، الشفاه وتحت العينين.

نحت الملامح وتحديدها بدقة دون تغيير التعابير الطبيعية عند الاستخدام المعتدل

تحسين مظهر التجاعيد العميقة والخطوط الثابتة.

إجراء غير جراحي وآمن عند تنفيذه على يد طبيب مختص.

إمكانية تعديل النتائج أو ذوبانها إذا استخدم حمض الهيالورونيك.

العيوب:

نتائج مؤقتة تحتاج إلى إعادة حقن دورية.

الإفراط قد يؤدي لمظهر مبالغ فيه وغير طبيعي.

لا يعالج ترهّل البشرة بحد ذاته.

احتمال تورّم أو كدمات مؤقتة، واحتمال نادر لانسداد الأوعية الدموية إذا لم يُحقن بشكل صحيح.

لمن يناسب الفيلر؟

لمن فقدن الحجم الطبيعي في الوجه أو مناطق محددة.

لمن لديهن تجاعيد عميقة أو خطوط ثابتة.

لمن يبحثن عن نتائج فورية مع فترة تعافٍ قصيرة.

لمن يرغبن في نحت الملامح بدقة مع الحفاظ على مظهر طبيعي.

أيهما الأنسب لكِ؟

يكمن الفرق الجوهري بين خيوط الشد والفيلر في الهدف الجمالي:

خيوط الشد: رفع البشرة المترهّلة وتحسين تماسكها.

الفيلر: تعويض فقدان الحجم وملء الفراغات.

الخطأ الشائع هو محاولة علاج الترهّل بالفيلر فقط أو استخدام خيوط الشد لتعويض الامتلاء، ما قد يؤدي لنتائج غير متوازنة. لا توجد تقنية “أفضل” بالمطلق؛ بل الخيار الأنسب يعتمد على حالة بشرتك، العمر، ودرجة التغيرات التي طرأت على ملامح الوجه.

النتيجة المثالية تتحقق بفهم دقيق لاحتياجات البشرة واختيار الحل الذي يمنحك مظهراً طبيعياً، متناسقاً، وأنيقاً، بعيداً عن المبالغة.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيتامين C من الطعام.. مفتاح صحة البشرة ونضارتها من الداخل

تشير دراسة علمية حديثة إلى أن تأثير فيتامين C على صحة الجلد قد يكون أقوى عند تناوله عبر الغذاء مقارنة باستخدامه في كريمات العناية بالبشرة. وأوضحت الدراسة، ...