آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » الجيش الإسرائيلي ينشر لواء من الـ”حريديم” في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا.. ويشن غارات عنيفة على مناطق في لبنان

الجيش الإسرائيلي ينشر لواء من الـ”حريديم” في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا.. ويشن غارات عنيفة على مناطق في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، نشر لواء يضم جنودا من التيار الديني المتشدد (الحريديم)، في “المنطقة الأمنية” جنوبي سوريا، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لهذا اللواء في تلك المنطقة.

وذكرت القناة السابعة الإسرائيلية، أمس الخميس، أن قوات المشاة التابعة للواء “الحشمونائيم” أو اللواء الديني المتطرف، باشرت تنفيذ أنشطة ميدانية بعد خضوعها لسلسلة تدريبات عسكرية.

وشملت التدريبات عمليات تفتيش وصفت بـ”المحددة الهدف”، حيث جرى خلالها جمع معلومات استخبارية، بزعم “إزالة التهديدات الأمنية وضمان أمن المدنيين في إسرائيل، ولا سيما سكان الجولان”، بحسب القناة.

وأوضحت القناة، على موقعها الإلكتروني، أن اللواء العسكري سيواصل العمل في “ساحات مختلفة”، مع التأكيد على “توفير الظروف، التي تتيح للجنود الحريديم الحفاظ على نمط حياتهم الديني أثناء الخدمة العسكرية”.

وفي السياق ذاته، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن بلاده تسعى لـ”تغيير العلاقات مع دمشق، رغم أن نصف الجيش السوري يتكون من مقاتلين جهاديين”، على حد قوله.

وقال نتنياهو في مقابلة مع وسيلة إعلامية أمريكية: “شهدنا الذكرى السنوية الأولى، كما تعلمون، لهذه الحكومة الجديدة. ولديهم استعراض، موكب لجيشهم، وللأسف نصف جيشهم من الجهاديين”، وأضاف: “نودّ أن نرى إذا كان بإمكاننا إقامة علاقة مختلفة معهم. لدينا محادثات لم نعقدها أبدا مع نظام الأسد، وآمل أن تؤدي إلى مستقبل من السلام”.

ويوم الاثنين الماضي، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يأمل في التوصل إلى تفاهم بين إسرائيل وسوريا، مشيرًا إلى أنه سيبحث هذا الملف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين، أنه يأمل أن يتصالح نتنياهو مع سوريا، معتبرًا أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، “يعمل بجد للقيام بعمل جيد”، واصفًا إياه بـ”القوي”، ومعبّرًا عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى تفاهم.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن “دمشق تتوقع التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، على أساس اتفاقية الهدنة لعام 1974، مع بعض التعديلات الطفيفة ودون مناطق عازلة، بحلول نهاية العام (2025)”.

وبحسب قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية، فإن إسرائيل ترفض مطلب سوريا بانسحاب إسرائيلي من جميع النقاط، التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في سوريا، بعد رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وقالت مصادر إسرائيلية للإعلام الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي “سينسحب من بعض النقاط التسع، التي يسيطر عليها حاليًا في الأراضي السورية فقط، مقابل اتفاق سلام كامل مع سوريا، وليس اتفاقًا أمنيًا”.

إلى ذلك، شنّ الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة غارات جوية على 3 مناطق جنوبي لبنان، بدعوى استهداف منشآت تابعة لـ”حزب الله”، في استئناف لخروقات وقف إطلاق النار عقب عودة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من زيارته إلى الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية، أن غارات إسرائيلية استهدفت مرتفعات جبل الريحان في قضاء جزين بمحافظة الجنوب.

وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين على وادي بلدة الزرارية في قضاء صيدا بمحافظة الجنوب.

وفي قضاء النبطية بمحافظة النبطية، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بثلاث غارات أحد الأودية بين بلدتي كفروة وعزة.

ولم تتحدث الوكالة عن وقوع إصابات.

من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان أرسل نسخة منه للأناضول، أنه “هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق جنوبي لبنان”.

وأضاف أنه استهدف “مجمّعًا تدريبيًا كان يُستخدم من قبل وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله، حيث جرى فيه تدريب عناصر المنظمة على التخطيط وتنفيذ مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل”، وفق مزاعمه.

وبحسب البيان، “شمل ذلك تدريبات على الرماية وتأهيلا على استخدام وسائل قتالية مختلفة”.

كما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “مباني عسكرية كانت تُستخدم لتخزين وسائل قتالية استُخدمت في أنشطة معادية نفذها عناصر حزب الله خلال الفترة الأخيرة”، وفق تعبيره.

وتعد هذه الغارات الأولى على جنوب لبنان التي يعلن عنها الجيش الإسرائيلي منذ غادر نتنياهو في زيارة استمرت 5 أيام للولايات المتحدة الأمريكية.

والاثنين، قالت هيئة البث العبرية، إن نتنياهو وجّه الجيش بتعليق عمليات عسكرية لحين عودته من الولايات المتحدة التي كان وصلها مساء الأحد واستمرت 5 أيام، خشية “تورط غير مرغوب” خلال لقائه ترامب.

وكان يُفترص أن ينهي اتفاق لوقف إطلاق النار عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، ما خلّف أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.

غير أن إسرائيل ارتكبت، منذ سريان الاتفاق في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 10 آلاف خرق ما أسفر عن استشها وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وبالإضافة إلى هذه الأراضي اللبنانية، تحتل إسرائيل أراضي سورية وفلسطين، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس أحمد الشرع يهنئ السوريين بقدوم العام الجديد

هنأ الرئيس أحمد الشرع الشعب السوري بمناسبة قدوم العام الجديد. وقال الرئيس الشرع في منشور عبر منصة (X): “مع بداية عامٍ جديد، نتطلع بكل أمل وتفاؤل إلى ...