الرئيسية » تحت المجهر » تطورات التصعيد في فنزويلا.. وزير الدفاع يطالب الفنزويليين بالمقاومة وإدانة الهجوم الأمريكي ومصير مجهول لمادورو ونائبته لا تعرف مكان وجوده.. ومدريد تعرض وساطتها.. وهذه هي القوة التي اعتقلت الرئيس
تطورات التصعيد في فنزويلا.. وزير الدفاع يطالب الفنزويليين بالمقاومة وإدانة الهجوم الأمريكي ومصير مجهول لمادورو ونائبته لا تعرف مكان وجوده.. ومدريد تعرض وساطتها.. وهذه هي القوة التي اعتقلت الرئيس
يناير 3, 2026
دعا وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، السبت، المجتمع الدولي إلى إدانة الهجوم الأمريكي على بلاده.
جاء ذلك في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث فيه عن الهجمات الأمريكية التي استهدفت بلاده.
وقال لوبيز: “الشعب الفنزويلي كان هدفا لأبشع الهجمات العسكرية التي شنتها الحكومة الأمريكية”.
وأوضح أن الهجمات استهدفت قاعدة فورتي تيونا العسكرية في العاصمة كاراكاس، إضافة إلى ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
وأكد أن مناطق سكنية مدنية تعرضت للقصف، وأن العمل جارٍ لجمع معلومات عن القتلى والجرحى.
ولفت إلى أن الهجمات تهدد السلام والاستقرار في المنطقة، داعيا المجتمع الدولي وجميع المنظمات متعددة الأطراف إلى “إدانة الولايات المتحدة التي تنتهك بصورة واضحة ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.
وذكر أن الولايات المتحدة تشن هجمات بدافع “جشعها” للموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وأن هذه الهجمات التي تُشن بذريعة “تهريب المخدرات”، تهدف إلى “فرض تغيير الحكومة في فنزويلا وإجبارها على الخضوع لمخططات الإمبريالية الأمريكية”.
وأضاف: “وفقا لدستور جمهورية فنزويلا البوليفارية، وقانون حالة الطوارئ، وقانون الأمن القومي، فإننا نؤيد تماما قرار إعلان حالة الطوارئ الخارجية في جميع أنحاء البلاد”.
وأكد أن الشعب والجيش والشرطة سيتعاونون “لاستخدام جميع أنظمة الأسلحة المتاحة للدفاع الشامل”.
وأكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز السبت أنها لا تعرف مكان وجود نيكولاس مادورو، مؤكدة أن أوامره الموجهة إلى الجيش لا تزال سارية.
وقالت رودريغيز في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي “في ظل هذا الهجوم الوحشي، لا نعرف مكان وجود الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس. نطالب حكومة الرئيس دونالد ترامب بتقديم دليل على أنهما على قيد الحياة”.
وكان ترامب أعلن أنّ القوات الأميركية ألقت القبض على مادورو بعد تنفيذ “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا.
وأكدت رودريغيز أنّ مادورو “أصدر أوامر واضحة جدا للقوات المسلحة الوطنية البوليفارية بتفعيل كل خطط الدفاع الشامل عن الأمة (…) وقد صدرت تعليماته”.
وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.
ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا بما فيها منشآت عسكرية.
ولاحقا أعلن ترامب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد.
كما أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز السبت أنها لا تعرف مكان وجود الرئيس نيكولاس مادورو، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم “دليل على أنّ مادورو على قيد الحياة”، عقب الهجوم الأميركي الذي شُنّ ليلا على فنزويلا.
وقالت رودريغيز في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي: “في ظل هذا الهجوم الوحشي، لا نعرف مكان وجود الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس. نطالب حكومة الرئيس دونالد ترامب بتقديم دليل على أنهما على قيد الحياة”.
هذا ونقل سناتور أميركي عن وزير الخارجية ماركو روبيو السبت تأكيده أن الولايات المتحدة استكملت عمليتها العسكرية في فنزويلا بعدما ألقت القبض على زعيمها اليساري نيكولاس مادورو.
وكتب السناتور الجمهوري مايك لي على “إكس” بعد اتصال قال إنه أجراه مع روبيو إن وزير الخارجية “يتوقع ألا تكون هناك أي تحرّكات إضافية في فنزويلا الآن بعدما بات مادورو قيد الاحتجاز في الولايات المتحدة”.
كما أعلن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو أن فنزويلا تشهد “فجرا جديدا” بعدما أعلن الرئيس دونالد ترامب إلقاء القوات الأميركية القبض على زعيمها اليساري نيكولاس مادورو.
وقال لاندو على منصة “إكس” “فجر جديد لفنزويلا! رحل الطاغية. سيواجه أخيرا العدالة عن جرائمه”.
هذا وكشفت شبكة “سي بي إس” الإخبارية الأميركية، أن قوات “دلتا” التابعة للجيش الأميركي هي من ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وقال مسؤولون أميركيون لـ”سي بي إس”، إن مادورو “ألقي القبض عليه فجر السبت على يد عناصر من قوات دلتا”.
وتعد قوات “دلتا” أعلى وحدة عمليات خاصة في الجيش الأميركي.
والقوة مسؤولة أيضا عن العملية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم “داعش” السابق أبو بكر البغدادي عام 2019.
هذا وعرضت إسبانيا السبت التوسط لحل الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا بعد الضربات الأميركية في كراكاس وإعلان واشنطن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الخارج.
وأفادت الخارجية الإسبانية في بيان بأن “إسبانيا تدعو إلى خفض التصعيد وضبط النفس” مضيفة بأن مدريد “مستعدة لتقديم مساعيها الحميدة للتوصل إلى حل سلمي تفاوضي للأزمة الحالية”.
ولم تعترف مدريد بنتائج انتخابات 28 تموز/يوليو 2024 التي فاز فيها مادورو رسميا وشككت المعارضة في نتائجها. وفر مرشح المعارضة حينها إدموندو غونزاليس أوروتيا من فنزويلا وتوجه إلى مدريد بعد الانتخابات.
وقالت الخارجية الإسبانية إن مدريد “استقبلت وستواصل استقبال عشرات آلاف الفنزويليين الذين أجبروا على مغادرة بلادهم لأسباب سياسية و.. تقف مستعدة للمساعدة في البحث عن حل ديموقراطي ومتفاوض عليه وسلمي من أجل البلاد”.
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرّر أن يُحوّل بلاده، رسميًّا، إلى عصابة مافيا، تُقرّر فجأةً، اختطاف زعيم عصابة مُنافسة، لأن الأخير رفض التعاون، والتنازل، ...