عملت وزارة الصحة خلال عام 2025 على تعزيز فاعلية وكفاءة منظومة الرعاية الصحية، من خلال تأهيل المؤسسات الصحية المدمرة، إلى جانب وضع خارطة صحية متكاملة، لتعزيز أنظمة الإدارة والرعاية الصحية الأولية وتفعيل نظام الأمن الصحي الوطني، بما يضمن الجاهزية والمرونة في تقديم الخدمات وتطويرها.
ووضعت الوزارة خلال عام 2025 خطة استراتيجية للأعوام من 2026 إلى 2028 بما يتناسب مع الظروف الحالية والرؤية المستقبلية، لمواجهة التحديات التي يعاني منها القطاع الصحي بسبب جرائم النظام البائد خلال سنوات الثورة السورية.
كما شملت إنجازات القطاعي الصحي خلال العام الماضي وضع سياسات وطنية للحد من تزايد عدد مرضى التلاسيميا.
تقديم مقترح إقليمي بالشراكة مع تركيا والأردن، بدعم منظمة التعاون الإسلامي في آب الماضي بقيمة 40 مليون دولار، لتعزيز التنسيق عبر الحدود، والترصد الوبائي، وشبكات المختبرات، وبناء قدرات القوى العاملة الصحية، ما يعكس التزام سوريا ببناء نظام صحي مرن ومتعدد القطاعات.
إطلاق الخطة الاستراتيجية الصحية الوطنية ، إلى جانب شراكة وزارة الصحة مع الوزارات الأخرى بمشاريع وطنية منها مقترح وطني مع وزارات المالية والزراعة والطاقة بقيمة 25 مليون دولار لصندوق الجائحة، لتعزيز الأمن الصحي.
إنشاء لجنة لمناقشة نهج “الصحة الواحدة”، ومعالجة قضايا مقاومة مضادات الميكروبات.
التوقيع مع وزارة المالية على الميثاق الوطني للتغطية الصحية الشاملة، وضمان مواءمة السياسات الوطنية، ودعم تنفيذ المبادرات المتعلقة بالتغطية الصحية الشاملة.
إعداد مقترح وطني لمعالجة تحديات التغذية، بتوجيه ودعم فني من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”.
توقيع 16 اتفاقية
وعملت وزارة الصحة على تعزيز تعاونها الدولي والإقليمي من خلال إعداد ومتابعة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع جهات دولية وإقليمية، لدعم القطاع الصحي، حيث وقعت العام الماضي 16 اتفاقية، وجهزت لـ 26 أخرى، شملت التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود، ولجنة الإنقاذ الدولية، نورواك، وقطر الخيرية، وتعزيز التعاون الثنائي مع الأردن، والسودان، وكوريا الجنوبية، والسعودية، وقطر، والبحرين، وتركيا.
حملات طبية تخصصية واسعة
ونفذت الوزارة 17 حملة طبية تخصصية بالتعاون مع منظمات وجمعيات طبية محلية ودولية، شملت معظم التخصصات الطبية والجراحية، حيث تجاوز عدد العمليات الجراحية التي أجريت خلال هذه الحملات 8418 عملاً جراحياً نوعياً، فيما بلغ عدد الاستشارات أكثر من 21850 استشارة.
إنشاء رابط إلكتروني، لتتبع مشاريع المنظمات العاملة في سوريا، حيث تم تسجيل 72 منظمة حتى الآن.
التنسيق مع إدارة المعابر ووزارة الخارجية والمغتربين، لتسهيل استقبال أكثر من 100 شحنة طبية، تتضمن مستهلكات وأجهزة طبية ضرورية.
أكثر من 148 ألف عملية جراحية و8.6 ملايين تحليل
بلغ عدد مراجعي العيادات الخارجية في المشافي أكثر من 1.6 مليون، و عدد مراجعي قسم الإسعاف أكثر من 2.3 مليون مراجع.
عدد العمليات الجراحية أكثر من 148,786 عملية، وقبولات العناية المشددة تجاوز الـ 39613 مريضاً، وجلسات العلاج الكيميائي للأورام 30414 جلسة.
تقديم 216495 جلسة غسيل كلية، وتجاوز عدد صور الرنين المغناطيسي والطبقي المحوري 247322 صورةً، والتحاليل المخبرية أكثر من 8.6 ملايين تحليل.
اعتماد دولي لمخبر شلل الأطفال بسوريا
حصل مخبر شلل الأطفال والأمراض الطارئة على تقييم 100 % في آخر اختبار كفاءة من منظمة الصحة العالمية، حيث تم استقبال حالات الشلل الرخو الحاد وعينات الترصد البيئي للتحري عن فيروس شلل الأطفال من شمال غرب سوريا، وإنجازها في هذا المخبر، بدلاً من إرسالها إلى تركيا سابقاً، إلى جانب إنجاز اختبارات الحالة المرسلة من لبنان إلى سوريا، ما يحافظ على اعتماد مخبر الشلل كمخبر إقليمي مرجعي في إقليم شرق المتوسط.
ترميم وتجهيز مديرية المهن الصحية
وفيما يخص المهن الصحية، عملت الوزارة على العمل على ترميم وتجهيز مديرية المهن، ووضع خطة لترميم مدارس التمريض في عدد من المحافظات، وترميم مدرسة التمريض في إدلب بعد توقف دام 13 عاماً، والانتهاء من ترميم مدرسة القرداحة، والبدء بتزويدها بالأثاث.
وضع المعايير الأساسية لبناء استراتيجية التمريض للأعوام الخمسة القادمة، وتعديل المناهج، وتنفيذ أكثر من 80 برنامجاً تدريبياً في مختلف المحافظات استفاد منها نحو 4392 متدرباً.
خدمات الرعاية الصحية الأولية واللقاحات
تقديم 177545 خدمة في مجال تنظيم الأسرة، بينما وصلت خدمات رعاية الحوامل إلى 131135 خدمة، وتم إعداد النسخة النهائية من دراسة الاحتياجات غير الملباة في تنظيم الأسرة.
إعادة تفعيل 36 جهاز تصوير ماموغرافي بمختلف المحافظات، إضافة لتنفيذ زيارات إشرافية، للاطلاع على واقع تطبيق برنامج الـ” ENAP”، والتوسع به وتدريب الكوادر، وتأمين مستلزمات إنعاش الوليد، وتوفير أدوية تنظيم الأسرة.
تنفيذ حملات تعزيز اللقاح الروتيني ومتابعة المتسربين، حيث بلغ عدد خدمات اللقاح الروتيني 6709617 خدمةً للأطفال و138079 للنساء في سن الإنجاب، إضافة لتقصي الحالات والاستجابة للأوبئة والأمراض والحد من انتشارها.
إجراء ترصد تغذوي لـ 587904 أطفال، مع وضع الخطة النهائية والخط الزمني لتنفيذ مسح ” SMART+ “، البدء بتنفيذ المسح، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لبرنامج التغذية متعدد القطاعات.
توسيع الخدمات المقدمة لمرضى الأورام
وثق السجل الوطني للسرطان 15861 حالة، منها 14809 حالات للبالغين، و953 حالة للأطفال.
العمل على تأمين الأدوية الكيميائية، وإضافة ملف للمعالجات الهدفية بعد التنسيق مع اللجنة الوطنية للأورام، والتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية لافتتاح شعبة أورام الأطفال في مشفى دمشق “المجتهد”.
إنشاء وحدة لعلاج أورام البالغين في درعا، وتركيب مسرع خطي في حماة للعالج الشعاعي، وتطوير سجل سرطان الأطفال.
تطوير منظومة الإسعاف والطوارئ
إنشاء مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، ورفع عدد سيارات الإسعاف من 150 إلى 304سيارات، وإعادة تفعيل نظام الإحالة الإسعافية في 7 محافظات جديدة.

إعادة تفعيل 7 غرف عمليات ضمن مركز القيادة والتحكم، وإجراء تدريبات لمحاكاة إصابات جماعية في دمشق وحلب ودرعا.
تخفيض زمن الاستجابة الإسعافية في دمشق من 27 دقيقة في أيار إلى 16 دقيقة في أيلول، وإجراء تدريبات مع منظمات دولية ومحلية.
رقابة على المشافي الخاصة وترخيص منشآت جديدة
نفذت مديرية المنشآت الصحية 108 جولات رقابية دورية على المشافي الخاصة، والبالغ عددها 400 مشفى في مختلف المحافظات.
العمل على تحديث اللوائح الرقابية والاعتمادية الخاصة بالمشافي الخاصة، ودراسة أسعار الخدمات الطبية، وتعديل القوانين الناظمة لترخيص المنشآت الخاصة.
منح 89 ترخيصاً أو تعديل ترخيص لمستشفيات خاصة، وإغلاق 26 مشفى بناء على جولات الرقابة والشكاوى.
87 مشفى عاماً فعالاً والعمل على ترميم وإعادة تأهيل أخرى
بلغ عدد المشافي العامة الفعالة 87، بعد أن كانت 70 مشفى بداية عام 2025 ويجري العمل على ترميم 6 مشاف حالياً، وتم الانتهاء من ترميم 8 مشاف جزئياً، وافتتاح 46 قسماً جديداً، وتزويد المشافي بـ 391 جهازاً طبياً حديثاً.
خدمات الصحة النفسية
بلغ عدد خدمات الصحة النفسية 305901 خدمة بمختلف المحافظات.
تفعيل 40 عيادة للإقلاع عن التدخين، قدمت خدماتها ل 9000 مراجع.
افتتاح شعب للصحة النفسية في حمص، ودير الزور، واللاذقية، مع تشكيل فرق استجابة نفسية في درعا، وريف دمشق، والسويداء وافتتاح عيادة نفسية في مركز الرمل الشمالي باللاذقية.
تنفيذ حملات للحد من القلق الامتحاني ومكافحة الإدمان وإعداد خطة وطنية لمكافحة الإدمان.
ويواجه القطاع الصحي في سوريا تحديات كبيرة، تتمثل في التمويل المحدود للبرامج الصحية، مقارنة بحجم الاحتياجات المتزايدة، وتضرر البنية التحتية لذلك تسعى الوزارة في خطة العام الجديد لتجاوز كل الثغرات والصعوبات بما يحقق تطويراً في البرامج الصحية والخدمات لجهة التشخيص والعلاج.
syriahomenews أخبار سورية الوطن
