آخر الأخبار
الرئيسية » العلوم و التكنولوجيا » البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: طفرة تقنية أم عبء مناخي جديد؟

البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: طفرة تقنية أم عبء مناخي جديد؟

 

رغم الزخم الهائل الذي يحيط بتطوّر الذكاء الاصطناعي، تتزايد التحذيرات من أن هذه الطفرة التقنية قد تأتي بكلفة بيئية باهظة. فالدراسات الحديثة تكاد تجمع على نتيجة واحدة: تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وانتشارها الواسع في مختلف القطاعات، يؤدّي إلى انبعاثات كربونية ضخمة واستهلاك غير مسبوق للطاقة والمياه.

 

 

 

تشير دراسة شاملة أعدها باحثون من جامعة كورنيل ونُشرت في مجلة Nature Sustainability إلى أن نشر خوادم الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وحدها قد ينتج ما بين 24 و44 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بحلول عام 2030، وهو ما يعادل إضافة ما بين 5 و10 ملايين سيارة إلى الطرق الأميركية. وحذّرت الدراسة من أن استهلاك المياه قد يصل إلى مستوى يوازي الاستخدام السنوي لملايين الأسر.

 

 

 

ولا يقتصر القلق على الأوساط الأكاديمية، إذ كشفت تقارير صحافية أن بعض مراكز البيانات الجديدة تعتمد على مولدات ديزل عالية الانبعاثات. في المقابل، تشكك أصوات بيئية في ادعاءات شركات التكنولوجيا الكبرى بشأن تحقيق الحياد الكربوني، معتبرة أن الانبعاثات الفعلية آخذة في الارتفاع.

 

 

وسط هذه المخاوف، تتعالى الدعوات إلى فرض قيود مؤقتة على بناء مراكز بيانات جديدة، إلى حين وضع أطر تنظيمية صارمة. ورغم الصورة القاتمة، يرى خبراء أن هناك مسارات أكثر استدامة، مثل تطوير نماذج أقلّ استهلاكاً للطاقة، واختيار مواقع تعتمد على مصادر متجدّدة، إضافة إلى تقنيات واعدة كالحوسبة التناظرية داخل الذاكرة، التي قد تُحدث تحوّلاً جذرياً في كفاءة الذكاء الاصطناعي مستقبلاً.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إسرائيل تلجأ إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي «لحماية الحدود»

    ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن الجيش الإسرائيلي «سيعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من أجل الدفاع عن الحدود الإسرائيلية من أي تهديدات».   ...