آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » انتهاكات إسرائيلية متصاعدة للسيادة العربية.. قصف عنيف يستهدف لبنان وتوغل في بريف “القنيطرة” جنوبي سوريا

انتهاكات إسرائيلية متصاعدة للسيادة العربية.. قصف عنيف يستهدف لبنان وتوغل في بريف “القنيطرة” جنوبي سوريا

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجددًا، اليوم الجمعة، في عدة قرى بريف القنيطرة جنوب سوريا، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وذكرت الوكالة السورية أنَّ قوة للاحتلال، مؤلفة من ثلاث سيارات، توغلت من معبر أبو غيثار سالكةً طريق قرية صيدا الحانوت وصولًا إلى قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي.

وأقامت قوات الاحتلال حاجزًا مؤقتًا، قبل أن تنسحب باتجاه طرق العودة عبر الطريق الواصل بين قريتي صيدا الجولان والرزانية.

وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات.

وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.

هذا ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، الجمعة، سلسة غارات جوية عنيفة على عدة مناطق جنوب لبنان.

يأتي ذلك في تواصل للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ اليوم سلسلة غارات جوية عنيفة مستهدفة المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرفيلا وعين قانا في منطقة إقليم التفاح (جنوب).

وأضافت أن “الطيران الإسرائيلي أغار على واد بين دير الزهراني وحومين الفوقا (جنوب)، فيما شن غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي الريحان وسجد بمنطقة جزين (جنوب)”.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن قواته “تهاجم في هذه الاثناء أهدافًا تابعة لحزب الله في عدة مناطق جنوب لبنان”.

وأضاف البيان أن “الجيش الإسرائيلي استهدف بغاراته بنى تحتية تابعة لحزب الله”، على حد تعبيره.

وزعم أنه “خلال الغارات، استهدف الجيش مستودعات أسلحة وموقع إنتاج وسائل قتالية استخدمها حزب الله لإعادة إعمار قدراته وتسليحه”.

ولم يصدر تعقيب فوري من “حزب الله” حول ما أورده بيان الجيش الإسرائيلي.

ومنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن “استكمال” الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن “هجوم واسع” ضد مواقع تابعة لـ”حزب الله”، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.

ورغم دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ أواخر نوفمبر 2024، تنفذ إسرائيل هجمات يومية على لبنان خاصة جنوب البلاد.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق وقف إطلاق النار.

كما عمدت إلى خرق الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، وفق قوة الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان (يونيفيل)، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عراقجي يبحث مع عون ورجي العلاقات الإيرانية اللبنانية والتمسك بـ“الاحترام المتبادل والشفافية والصراحة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”

التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، الرئيس اللبناني جوزاف عون ونظيره يوسف رجّي، ورئيس مجلس النواب نبيه، وبحث معهم العلاقات الثنائية والتحديات التي تواجه ...