شهد النجم العالمي جورج كلوني محطة مفصلية في مسيرته الفنية كادت أن تغيّر مسارها بالكامل، كما كشف في مقابلة حديثة مع مجلة W Magazine. استرجع كلوني تلك اللحظة التي وقعت في بداياته، حين تورّط في مشادة كلامية حادة مع أحد المنتجين التنفيذيين، واصفًا إياها بأنها واحدة من أخطر التجارب التي واجهته في مشواره.
وأوضح النجم الأمريكي أنه، رغم كونه لم يكن حينها في موقع قوة أو نفوذ داخل الوسط الفني، رفض أسلوب التعامل الموجه إليه، مطالبًا المنتج بالتوقف عن حديثه، قبل أن يتصاعد النقاش إلى تبادل للصراخ. وحتى اليوم، لم يتضح ما إذا كان كلوني أُقيل أم غادر العمل بإرادته.
وأشار إلى أن المرحلة كانت صعبة للغاية، خاصة بعد انتشار خبر خروجه من المشروع، إلا أن نقطة التحول جاءت عندما بادر شخص كان قد دعمه سابقًا بمنحه فرصة جديدة عبر اختبار أداء، انتهى بحصوله على دور في حلقة تجريبية، ما مكنه من البقاء في هوليوود والاستمرار في السعي نحو حلمه الفني.
رغم صعوبة التجربة، لم تؤثر سلبًا على مسيرته الطويلة؛ إذ سرعان ما استعاد كلوني زخمه الفني من خلال بطولته لمسلسل ER بين عامي 1994 و1999، مجسدًا شخصية الطبيب روس، قبل أن ينتقل إلى السينما ويحصد جائزتي أوسكار وخمس جوائز غولدن غلوب، إلى جانب العديد من الجوائز العالمية الأخرى.
وعن لحظات الشك التي مر بها، كشف كلوني أنه وجد نفسه في مرحلة ما يتساءل عمّا إذا كانت الفرص ستعود إليه مجددًا، حتى تلقى اتصالًا من الكاتب والمخرج نواه بومباخ الذي عرضه على المشاركة في فيلمه Jay Kelly. وافق كلوني على الدور فورًا، مؤكدًا أن بعض مشاهد الفيلم قد يراها الجمهور قريبة من تفاصيل حياته، لكنه شدد على أن شخصيته الحقيقية تختلف عن الدور الذي يؤديه على الشاشة.
على الصعيد الشخصي، كشف كلوني عن اختياره الابتعاد عن صخب هوليوود، مفضلًا تربية طفليه التوأم من زوجته المحامية البريطانية ذات الأصول اللبنانية أمل علم الدين في مزرعة بفرنسا، بدلًا من العيش في لوس أنجلوس. وأوضح أن هذا القرار ينبع من رغبته في توفير بيئة مستقرة وطبيعية لأطفاله، مؤمنًا بأن الانخراط في الحياة اليومية والأعمال البسيطة يسهم في بناء شخصيات متوازنة بعيدًا عن أضواء الشهرة.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
