آخر الأخبار
الرئيسية » منوعات » شابّ سوري يفوز بمسابقة الطّهاة على مستوى العالم

شابّ سوري يفوز بمسابقة الطّهاة على مستوى العالم

نورما الشّيباني:

اعتاد مجتمعنا على إعطاء الاهتمام و التّقدير لمهن معيّنة كالطّب والهندسة والانتقاص من المهن الأخرى، لكن حال الواقع يقول كل مهنة هي أيقونة لمن يبرع بها يتقنها ويتفوق بها.

شغف وجهد

قصة نجاح الشيف ليث محمد الشّقّيع هي خير مثال فقد أوصله حبّه لمهنته وشغفه بها وسعيه الدّؤوب للتّطوّر، والنّجاح إلى الشّهرة العالميّة وفوزه بمسابقة الطّهاة، التي نظمتها الجمعيّة العالميّة للطّهاة العرب GAC
وهي المسابقة الثّانية التي يشارك بها بعد أن مثّل سوريا في مسابقة أولى، وحصد الميداليّة الذّهبيّة والمرتبةالثّانية على مستوى العالم .
وفي لقاء لـ”الحرية” أكد الشّقّيع، وهو في منتصف العقد الثاني من عمره أن شغفه بالمطبخ بدأ من المنزل، ومن حبه للطّعام والطّهي، ومن هذا الشّغف قرّر أن يطور عمله بشكلٍ مهنيّ، فكانت دراسته في المعهد الفندقيّ بطرطوس، وبعدها اكتسب خبرة عمليّة من خلال عمله في عدّة جهات داخل سوريا، منها فندق البورتو، فندق دهب، منتجع شاهين، ومستشفى النّور التّخصّصي.

مشاركات ناجحة

تابع الشّقّيع موضحاً أنه شارك بعدّة مسابقات محلّيّة، ودوليّة بهدف إثبات نفسه، و تطوير مهاراته، وتمثيل مطبخه وهويته بأفضل صورة ممكنة.
و من أبرز هذه المشاركات:
مسابقة Expo الشّارقة 2025.
مسابقة La Chaîne des Rôtisseurs – Concours des Jeunes Chefs Rôtisseurs (الإمارات).
مسابقة جمعيّة GAC.
المسابقة العالميّة الطّهاة العرب في دبي و قد حصل على ثلاث ميداليّات وجائزة Hygiene ( النّظافة والسّلامة الغذائيّة ).
وأردف الشّقّيع: الدّاعم الأكبر لعمله كانت عائلته إضافةً إلى عدد من الشّيفات الّذين آمنوا بموهبته، وقدّموا له التّوجيه، والدّعم خلال مسيرته المهنيّة، مبيناً أن هدفه الدّائم من المشاركة في المسابقات هو التعلّم من الضّغط والمنافسة، وصقل مهاراته، إضافةً إلى رفع اسم بلده، والمطبخ السّوري في المحافل الدّوليّة، وهو الآن عضو في الجمعيّة السّوريّة للطّهي وعضو في جمعيّة GAC.

محبة واحترام المهنة

وأكد الشّقّيع أنّ مهنة الطّهي تعدّ من أجمل المهن، فهي لا تعني طهي الطّعام فقط بل هي شغف، فن، وثقافة، تعبّر فيها عن نفسك وتحكي قصّة من خلال كل طبق. المهنة فيها الكثير من التّعب والضّغط، لكنّها تحتوي الكثير من الفرح والإنجاز الّذي لا يعوّض، ومن يدخلها عن حبّ، تفتح له أبواباً كبيرة وتصنع منه شخصاً أقوى ومبدعاً.
كما وجّه نصيحة لشباب الوطن، مفادها أن لا يسجنوا طموحاتهم بمهن معيّنة مثل الطّب أو الهندسة فقط، فكل مهنة محترمة، وفيها مستقبل إذا كانت مبنيّة على شغف وحبٍّ حقيقيّ، ومهنة الطّهي مثالٌ واضح فهي فنٌّ، وثقافةٌ، وإبداعٌ، وتفتح لمن أتقنها آفاقاً كبيرةً للنّجاح والتّطوّر، وتصنع منه شخصاً قوياً واثقاً من نفسه إذا قدّم لهذه المهنة الجهد و الحبّ والتّطور.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _الحرية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دراسة تحذّر من الإفراط في استهلاك الملح وتأثيره على صحة القلب

كشفت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة القلب البريطانية، أن البالغين في إنكلترا يستهلكون كميات كبيرة من الملح تعادل ما يوجد في نحو 155 كيساً من رقائق ...