دمشق:سليمان خليل
رسائل عديدة ومطالب قديمة جديدة حملتها صناديق البريد الإلكتروني والتعليقات على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي من شريحة المهندسين وجل مافيها مطالبهم بالإنصاف ، واستثمار طاقاتهم وزجهم في العمل بدلاً من التسكع والبطالة او العمل بعيداً عن التخصص الذي درسوه ..
في معاناة المهندسين الطويلة حديث ذو شجون يطول ويطول بدءاً من موضوع الشواغر وتأخر الفرز لسنوات، وطبيعة العمل، وامكانية النقل بين المحافظات وغيرها من القصص التي تدور في فلك الهندسة وقدرهم معها ..
المتابع لاوضاع المهندسين يجد أن جزءاً كبيراً منهم أصبح يعمل بغير اختصاصه بسبب تأخر الفرز، ناهيك عن مفرزات ما ألحقته “وزارة التنمية الإدارية” في حكومة النظام البائد والويلات التي ضعضعت الوظيفة العامة وسحقت الهندسة وظلمتها في زاويا عاتمة ..
مناشدات المهندسين طالبت بالإسراع بموضوع “فرز المهندسين”، خاصة بعد سنوات من عدم فرز العديد من المهندسين،
وطالب اخرون ممن هم مازالوا على رأس عملهم بإمكانية السماح بالنقل إلى محافظاتهم،
كما دعوا إلى ضرورة البت بموضوع المباشرات لمن لم يؤشر على فرزه، وتوحيد ورفع طبيعة العمل لجميع المهندسين بمختلف التخصصات، والنظر أيضاً بعدد من الحالات ممن هم بحكم المستقيل.، سيما وأن المرحلة القادمة من إعادة الإعمار تحتاج لجميع الخريجين الأمر الذي يتطلب من نقابة المهندسين و كل القطاعات الحكومية جذب وتعيين هذا الرأس المال البشري وتأهيله وتدريبه وإعداده وفق خطط احترافية.
مصادر تناقلتها عدد من وسائل الإعلام عن النقابة المركزية اكدت عزمها ومضيها في إنصافهم واعادة ملف المهندسين للواجهة وخاصة بعد زيارة عمل قام بها نقيب المهندسين السوريين مالك حاج علي برفقة وفد من مجلس النقابة المركزية الى معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء علي كدة، حيث تم بحث ومناقشة كافة المواضيع المتعلقة بتطوير عمل نقابة المهندسين وتحديث الأنظمة النقابية، وبحث جميع ما يهم المهندسين من قضايا مهنية ومعيشية، ومنها رفع وتوحيد تعويض طبيعة العمل، وتعويض الاختصاص، وفرز المهندسين، وتحسين دخل كافة المهندسين في جميع القطاعات.
وأكدت المصادر أنه تمت مناقشة ضرورة إعداد البلاغات والتعاميم الحكومية بخصوص توجيه كافة الجهات في الدولة، وفي القطاع المشترك، والقطاع الخاص، بعدم اعتماد أية دراسات هندسية مقدمة من قبل شركات عربية أو أجنبية أو مستثمرين، أو منظمات، أو جمعيات، ما لم تكن مصدقة من قبل نقابة المهندسين السوريين ومدققة حسب الأصول، بما يتوافق مع الكودات الهندسية السورية، وتحقيقها لمتطلبات الأمان والسلامة الإنشائية والاستدامة، وكذلك تعزيز دور وعمل المكاتب الاستشارية السورية في هذه المرحلة الهامة.
وبحسب المصادر أبد كده تقديره للجهود الكبيرة المبذولة من قبل نقيب المهندسين ومجلس النقابة منذ بداية تشكيله بعد التحرير المجيد، ودوره الهام في الارتقاء بمهنة الهندسة، وتفعيل دور المهندس السوري في مرحلة إعادة البناء والإعمار.
وقد شكر النقيب معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية على حسن تجاوب الحكومة مع كافة المقترحات ومطالب المهندسين في كافة مجالات ومواقع عملهم.
نترك هذا الملف الهام بعهدة المعنيين وكلنا أمل بأن تتكلل الجهود المبذولة من النقابة ومن المتابعين للشأن الهندسي بالنجاح ويحظى مهندسو سوريا بفرصة عمل وميزات تعزز وترفع من قدرة وكفاءة مخرجات الهندسة ليكونوا رافعة البناء والإعمار القادمة ..
(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
