نظّمت مؤسسة شرق المتوسط السوري «EMI»، اليوم الأحد، جلسة حوارية في محافظة طرطوس حول السلم الأهلي وتعزيز ثقافة الحوار، بمشاركة شرائح مجتمعية متنوعة، تأكيداً على دور الحوار في بناء التفاهم وترسيخ قيم التعايش السلمي.

وأوضحت ممثّلة المؤسسة في طرطوس ريم عبد الهادي في تصريح لمراسلة سانا، أن الجلسة شهدت مشاركة من مختلف الفئات العمرية والخلفيات الثقافية، وهدفت إلى تعزيز أهمية الحوار المجتمعي وتوفير مساحة آمنة للنقاش وتبادل الآراء بين المشاركين.
بدوره، بيّن ممثل المؤسسة في بانياس موسى زاهر أن الورشة جاءت للتعريف بمشروع السلم الأهلي وشرح خطته العامة والفئات المستهدفة، إضافة إلى الاستماع لمقترحات الحضور حول القضايا التي ينبغي العمل عليها، وتحديد الأولويات والاتجاهات الأساسية لتعزيز السلم الأهلي.

وأشار الطالب يحيى جحجاح من كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة حمص إلى ضرورة استمرار هذه الجلسات، معتبراً أنها خطوة مهمة لكنها غير كافية، مؤكداً أن ترسيخ السلم الأهلي يحتاج إلى رعاية حكومية وإجراءات ملموسة تعزز الطمأنينة، إلى جانب شراكة حقيقية بين مختلف الجهات.
بدورها، شددت المهندسة دانا الشيخ من جامعة اللاذقية على أهمية عقد مثل هذه الجلسات في منطقة الساحل، ولا سيما في ظل الظروف السابقة، لافتة إلى أن النقاشات أتاحت الاستماع لآراء مختلف مكونات المجتمع السوري وتبادل المقترحات حول سبل تعزيز السلم الأهلي.
يُذكر أن مؤسسة شرق المتوسط السوري أطلقت مشروع دعم السلم الأهلي بهدف تعزيز التعايش السلمي وثقافة الحوار، وبناء قدرات الأفراد في مجالات الوساطة والتيسير، إلى جانب تنفيذ نشاطات رياضية وثقافية وفنية.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
