آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » فوز أعاد المنتخب إلى الحسابات.. والحسم مؤجل حتى الثلاثاء

فوز أعاد المنتخب إلى الحسابات.. والحسم مؤجل حتى الثلاثاء

 

 

سومر الحنيش

 

لم يكن الفوز في المباراة الثانية لمنتخبنا الأولمبي على نظيره القطري في كأس آسيا تحت (23) عاماً، مجرد ثلاث نقاط، بل أعاده إلى قلب المنافسة، في بطولة لا تمنح فرصاً ثانية بسهولة، فبعد تعثّر البداية، نجح منتخبنا في تصحيح مساره، وأحيا آماله بالتأهل إلى الدور الثاني، واضعاً نفسه أمام اختبار أخير وحاسم أمام المنتخب الإماراتي، في ختام دور المجموعات غداً الثلاثاء.

 

وفوز منتخبنا جاء في توقيت حساس، بعد مباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، احتاج فيها إلى الصبر والهدوء، حتى جاءت ركلة الجزاء في الدقيقة (85) التي نفذها محمود الأسود بنجاح.

 

انضباط ذهني وأرقام إيجابية

بعيداً عن الهدف المتأخر، بدا واضحاً أن المنتخب دخل اللقاء بعقلية مختلفة، أكثر توازناً وأقل اندفاعاً، متجاوزاً نفسياً نتيجة مباراة اليابان، وهو ما أشار إليه المدير الفني جهاد الحسين في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، حين أكد أن الفريق لم يسمح للإحباط بأن يتحكم به، ونجح في تقديم مباراة جيدة فنياً وتكتيكياً.

 

وأضاف الحسين أن شخصية المنتخب بدأت تتبلور تدريجياً، موجهاً الشكر للاعبين على التزامهم وروحهم العالية، قبل أن يحذر من صعوبة المباراة القادمة أمام منتخب الإمارات، واصفاً إياه بالمنتخب القوي والمنظم.

 

وكان الدفاع الجماعي أحد أبرز ملامح المنتخب، ومن خلفه الحارس مكسيم صراف الذي تصدى لأكثر من تسديدة، ونجح بإبقاء شباكه خالية من الأهداف.

 

إحصائياً، كان منتخبنا الأفضل، والأكثر تسديداً (12) تسديدة، مقابل (8) تسديدات للعنابي، والأكثر استحواذاً وسيطرة واضحة على فترات واسعة من اللقاء (52) بالمئة، لكن ورغم هذا التفوق، بقيت مشكلة خلق الفرص واستثمارها، بحاجة إلى حل ومعالجة من قبل الجهاز الفني.

 

البديل الناجح

من النقاط اللافتة في اللقاء، دخول محمد مصطفى الذي منح خط الهجوم حيوية خلال الدقائق التي لعبها، بتحركاته الذكية التي أربكت الدفاع القطري، وتسبب بذكاء في ركلة الجزاء الحاسمة، وهو ليس مهاجماً قناصاً بالمعنى التقليدي، لكنه نموذج للاعب المقاتل الذي تحتاجه المنتخبات في المباريات الصعبة، لاعب يقاتل ويعرف كيف يُخدّم الفريق في الوقت المناسب.

 

ومقارنة بمواجهة اليابان، ظهر منتخبنا بصورة مختلفة أمام قطر، حيث كان الأداء في المباراة الأولى باهتاً، واتسم بالارتباك وغياب الانضباط، مع استحواذ سلبي لم يُترجم إلى حضور فعلي، ما جعل المنتخب بعيداً عن مجاراة المنتخب الياباني.

 

في المقابل، بدا الأداء أمام المنتخب القطري أكثر هدوءاً ومنطماً بشكل أكبر، مع انتشار أفضل داخل الملعب، واعتماد أوضح على الكرات الأرضية، وهو ما منح المنتخب أفضلية نسبية في فترات عديدة من اللقاء، هذا التحول أكده المدير الفني جهاد الحسين، حين أشار إلى أن الفوز كان انعكاساً حقيقياً لشخصية اللاعبين الذين تجاوزوا صدمة الخسارة الأولى، وقدموا مباراة جيدة فنياً وتكتيكياً، مؤكداً أن الأهم هو عودة شخصية المنتخب للظهور من جديد.

 

فوز غير كافٍ

رغم أهمية الانتصار، تبقى الحقيقة واضحة من أداء المنتخب، الفوز على قطر أبقانا في البطولة، لكنه لم يمنحنا بطاقة العبور بعد، مباراة الإمارات ستكون منعطفاً، ولا بديل عن الفوز فيها، بعيداً عن الحسابات المعقدة، والاحتفال المبالغ فيه ليس في مكانه، فالفريق كان قريباً من التعادل في أكثر من لقطة، وما تحقق خطوة أولى فقط على طريق التعويض الحقيقي.

 

منتخبنا أعاد الأمل بالتأهل، وبدأ يستعيد توازنه خطوة بخطوة، الآن يجب التركيز على مواجهة المنتخب الإماراتي، فالمباراة تحتاج إلى عمل كبير، وجرأة هجومية أكبر، والقتال حتى الصافرة الأخيرة، لأننا نملك منتخباً قادراً على الفوز والذهاب بعيداً في المنافسة، ويبقى التنفيذ هو الامتحان الحقيقي.

 

ترتيب المجموعة

يتصدر المنتخب الياباني ترتيب المجموعة بالعلامة الكاملة (6 نقاط من مباراتين) محافظاً على شباكه نظيفة، بعدما سجل (8) أهداف، من دون أن تهتز شباكه، فيما يأتي المنتخب الإماراتي في المركز الثاني، برصيد (3) نقاط، سجل خلالها هدفين واستقبل (3) أهداف.

 

ويحل منتخبنا ثالثاً، برصيد مماثل من النقاط (3) مكتفياً بتسجيل هدف واحد، مقابل تلقيه خمسة أهداف، على حين يتذيل المنتخب القطري ترتيب المجموعة من دون أي نقطة، من دون أن ينجح في هز الشباك، بعدما استقبلت شباكه (3) أهداف.

 

بولندا تتوّج لأول مرة في كأس يونايتد

 

صحيفة الثورة السورية

|

9:53 صباحًا

|

12/01/2026

شيرين حمزة الغاشي

 

كتب المنتخب البولندي لكرة المضرب، فصلاً جديداً في تاريخه الرياضي، حين توّج بلقب كأس الاتحاد للمرة الأولى، في إنجاز تاريخي، صنع المجد للتنس البولندي، بعد أن كاد يتلمسه في العامين الماضيين.

 

ففي نهائي شهدته سيدني، تجاوز البولنديون كل الضغوط والعقبات، ليخطفوا الكأس من بين أيدي المنتخب السويسري بعد مواجهة لا تُنسى، قاد فصولها النجم هوبرت هوركاتش، العائد من الإصابة، حين قهر المخضرم ستان فافرينكا، بثلاث مجموعات (6-3) و(3-6) و(6-3) ليعيد الأمل لبلاده، بعد سقوط إيغا شفيونتيك المفاجئ، أمام المتألقة بيليندا بينسيتش (3-6) و(6-0) و(6-3).

 

وفي لحظة حاسمة من البطولة، خطف الثنائي البولندي يان زيلينسكي وكاتارزينا كاوا الأضواء، في المواجهة الفاصلة للزوجي المختلط، مؤكدين تفوقهما بفوز مستحق على بينسيتش وجاكوب بول (6-4) و(6-3) ليضعا بولندا على قمة العالم ويحرمَا بينسيتش من إنهاء البطولة بسجل مثالي بلغ عشرة انتصارات متتالية.

 

وعلى وقع الدموع والفرح، عبّر هوركاتش عن مشاعره قائلاً: “أنا عاجز عن الكلام، إنه يوم عظيم للتنس البولندي، لقد أظهرنا مدى قوتنا كأمة، والكأس الآن بين أيدينا بعد انتظار طويل”.

أما شفيونتيك التي ابتسمت أخيراً بعد عامين من الإخفاق، فقالت خلال لحظة التتويج: “المرة الثالثة كانت ثابتة، هوبرت قدّم عودة ملهمة، وكل الفريق أثبت أن الروح الجماعية هي سر الانتصار”.

 

ورغم خسارة اللقب، حصدت بيليندا بينسيتش جائزة أفضل لاعبة في البطولة، بفضل أدائها الأسطوري، وسجلها الخالي من الهزائم في الفردي، وقالت: “مشاعري متناقضة، فالحزن على اللقب المفقود لا يلغي فخري بما قدمناه، لقد كان أسبوعاً من أجمل محطات مسيرتي”.

 

 

 

  • أخبار سوريا الوطن١-الثورة

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برشلونة ضد ريال مدريد… 10 أمور تُشعل “كلاسيكو” كأس السوبر الإسباني في السعودية

  عبد الناصر حرب   تتجه أنظار عشّاق كرة القدم، مساء الأحد 10 كانون الثاني/يناير 2026، إلى “أقوى صراع” كرة قدم في العالم، حيث يقف ...