بحث وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو اليوم الأربعاء مع المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” محمد ولد أعمر، والوفد المرافق له، واقع التعليم في سوريا، وسبل تعزيز التعاون في المجال التربوي بين الجانبين.
واستعرض الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق، أولويات الوزارة والتحديات التي تواجه القطاع التربوي في سوريا، وواقع الأبنية المدرسية المدمرة، وآلية إعادة إعمارها وترميمها بما يسهم في دعم العملية التعليمية، وضمان استمراريتها.
وأكد وزير التربية أهمية تحديث المناهج السورية وتطويرها، وتحسين واقع المعلمين، وتأمين بيئة تعليمية مناسبة وخدمات ضرورية للطلاب السوريين العائدين، لضمان استمرارية العملية التعليمية بجودة وكفاءة عالية.
من جانبه، أعرب ولد أعمر عن استعداد المنظمة لتقديم الدعم لإعادة تأهيل الأبنية المدرسية، وتدريب الكوادر التربوية، وتبادل الخبرات التعليمية والاستفادة من التجارب الناجحة لديها، موضحاً آلية عمل المنظمة ضمن قطاع التعليم، والتحديات التي تواجهها.
وكانت سوريا شاركت في الـ 14 من أيلول العام الماضي باجتماعات الدورة غير العادية لمنظمة “الألكسو” التي انعقدت بتونس، بهدف تعزيز حضورها العربي وتفعيل دورها في خدمة قضايا التربية والثقافة، ضمن جهودها المستمرة لدعم العمل العربي المشترك في مختلف المجالات.
يذكر أن “الألكسو” إحدى المنظمات الإقليمية وتأسست عام 1970، وتهدف إلى تعزيز التعاون العربي في مجالات التربية والتعليم والثقافة والعلوم، والتنسيق بين الدول الأعضاء لتطوير الأنظمة التعليمية والثقافية في العالم العربي، بما يسهم في تقدم الأمة العربية على جميع الأصعدة.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
