آخر الأخبار
الرئيسية » الإفتتاحية » اعلامنا الوطني ماضياً وحاضراً ومستقبلاً

اعلامنا الوطني ماضياً وحاضراً ومستقبلاً

 

رئيس التحرير :هيثم يحيى محمد

في مثل هذا اليوم من عام 2025 الماضي اعطيت رأيي لصحيفة الثورة حول عملنا الاعلامي ومعاناتنا في ظل النظام السابق وحول رؤيتنا لتطوير الاعلام السوري في ظل الادارة الجديدة لبلدنا ونشرته الصحيفة يومها ضمن مادة صحفية للزميلة فاديا مجد ضمت آراء عدد من الزملاء من ابناء محافظة طرطوس
ومما قلته ان معاناتنا كاعلاميين في ظل النظام السابق كانت كبيرة ،من حيث التضييق علينا ،وحرماننا من معلومات كثيرة ،ومن حيث التطنيش وعدم الرد او المعالجة لمعظم كتاباتنا ،وذكرت ان تلك المعاناة تمثلت بوجود عدد من الخطوط الحمراء ،التي لم يكن يُسمح لأي اعلامي يعمل في وسائل الاعلام الوطنية ،الاقتراب منها وتوجيه اي نقد اليها ،وهي (رئاسة الجمهورية -حزب البعث -الجيش -أجهزة الأمن -القضاء -عدد من المتنفذين الكبار الذين تربطهم بهذه الجهات علاقات مصلحية قوية) ..كما كانت تتمثل معاناتنا بالوصاية الشديدة على وزارة الاعلام واتحاد الصحفيين من القصر الجمهوري وقيادة حزب البعث والامن ،وبعدم توفير المعلومة لنا من قبل الجهات العامة والقائمين عليها ،وعدم تطبيق قانون الاعلام السوري وقانون اتحاد الصحفيين كما يجب ،وايضاً عدم تعديلهما رغم المطالبات الكثيرة لاتاحة الحرية المسؤولة لكل اعلامي ،وتمثلت ايضاً بتطبيق قانون الجريمة المعلوماتية علينا في حال تم وضع مادة اعلامية -منشورة في وسيلة اعلامية- على صفحاتنا

وبناء على ماتقدم طالبت الادارة الجديدة للبلد وقبل اي امر آخر بمعالجة هذه المعاناة ،وتطبيق شعارات الثورة التي انتصرت على النظام السابق وفي مقدمتها شعار (الحرية) ،واصدار قانون اعلام جديد وقانون اتحاد صحفيين جديد يتم فيهما تكريس الحرية في العمل الاعلامي ،ومعاملة الاعلاميين جميعاً معاملة واحدة وتحت سقف هذين القانونين وليس غيرهما،وتوفير مستلزمات عملهم وتحسين رواتبهم وتعويضاتهم

وعلى صعيد كل محافظة قلت واقول مجدداً:لا بد من تكليف المكتب الاعلامي للمحافظة والمكاتب الاعلامية في الجهات العامة بتلقي تساؤلات الصحفيين والرد عليها دون تأخير. واصدار بيان اعلامي عن كل حادثة فردية او غير فردية تحدث بالمحافظة. ودعوة وسائل الاعلام لحضور اللقاءات والاجتماعات التي تحصل سواء كانت محلية او مركزية ،لان هذا سيؤدي الى توضيح الامور وتثبيت الحقائق ولا يترك الناس فريسة لصفحات التواصل غير الموضوعية وغير الدقيقة وايضا فريسة للشائعات.
اليوم أقول أننا مازلنا ننتظر معالجة معظم الأمور التي كنا نعاني منها وما زلنا ننتظر تلبية مطالبنا المذكورة أعلاه وفي مقدمتها توفير المعلومة والرد على التساؤلات التي نرسلها للجهات الحكومية وتعديل قانوني الإعلام واتحاد الصحافيين ومن ثم نأمل ألا يطول انتظارنا علماً أن تلبية مطالبنا يعتبر الشرط الاساسي لخلق اعلام وطني حر ومؤثر وفاعل يخدم مصالح الوطن والشعب .

(اخبار سوريا الوطن-2)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وقضايا داخلية..تنتظر

  رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد النجاحات السياسية والإعلامية و”الاستثمارية”التي تحققها سوريا الجديدة مع الخارج مهمة جدا لأسباب عديدة لاداعي للتفصيل فيها،لكن هذه النجاحات لن تكتمل ...