في شتاء القارة القطبية الجنوبية القارس، تواجه طيور البطريق درجات حرارة يمكنها تجميد الجلد المكشوف خلال دقائق. ولأجل البقاء، تتجمع هذه الطيور في حشود ضخمة ونابضة بالحياة، حيث تلتصق ببعضها البعض بإحكام للحفاظ على حرارة أجسادها الثمينة.
إن ما يجعل هذه الاستراتيجية استثنائية هو التعاون المستمر؛ إذ تتبادل الطيور مواقعها باستمرار، مما يسمح لأولئك الموجودين على الحواف الخارجية المتجمدة بالدخول إلى العمق، بينما يأخذ الأفراد الأكثر دفئاً دورهم في الخارج.
تضمن هذه الحركة المتناغمة بدقة ألا يتحمل طائر واحد عبء البرد وحده، محولةً الوحدة، والإيقاع، والدفء المشترك إلى نظام قوي لإنقاذ الحياة.
(اخبار سورية الوطن 2)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
