يتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحدياً غير متوقع بقلق بالغ، قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، إذ يهدد اقتراحٌ من سياسي ألماني بتعريض أكبر حدث في تاريخ كرة القدم للخطر.
“غرينلاند” وراء تهديد ألمانيا بالانسحاب من المونديال
وأثار دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بتأكيده مجدداً على نيته ضم “غرينلاند” إلى الولايات المتحدة، وقد أثارت هذه الفكرة، التي قُدّمت على أنها مسألة “أمن قومي”، مخاوف في أوروبا واستياءً شديداً من الدنمارك والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
ومن ألمانيا، جاء الرد من يورجن هاردت، عضو الاتحاد الديمقراطي وحليف مقرب للمستشار فريدريش ميرز، ملمحًا إلى إجراء من شأنه أن يضع الفيفا في موقف حرج.
ولا يزال هاردت يأمل في حل دبلوماسي، لكنه لم يستبعد الضغط الرمزي للمقاطعة، ويعدّ منتخب ألمانيا، بطل العالم أربع مرات من أبرز المنتخبات الوطنية في العالم، وعنصراً أساسياً في نجاح البطولة رياضياً واقتصادياً، غيابها سيمثل خسارة بملايين الدولارات للفيفا والدول المضيفة.
ولا تعد فكرة المقاطعة جديدة، ففي الأسابيع الأخيرة، أدلى مسؤولون في كرة القدم الألمانية والمدرب المخضرم كلود لوروا، متحدثًا من أفريقيا، بتصريحات مماثلة، حسبما ذكرت صحيفة “ماركا”.
وحتى الآن، يبقى الأمر مجرد تكهنات، لكن هذا السيناريو سيشكل حدثًا جللًا بالنسبة للفيفا، فالفيفا، بقيادة جياني إنفانتينو المعروف بدعمه لترامب، ستواجه معضلة هائلة إذا ما تحولت هذه التهديدات من مجرد كلام إلى أفعال.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
