ردّ المرشّح لتسلّم رئاسة الحكومة العراقية نوري المالكي على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف المساعدات إلى العراق في حال عودته إلى السلطة.
في منشور عبر “إكس”، رفض المالكي “رفضاً قاطعاً التدخّل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق”.
وقال: “نعتبره انتهاكاً لسيادته ومخالفاً للنظام الديموقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعدّياً على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشّحه لمنصب رئاسة الوزراء”.
نرفض رفضا قاطعا التدخل الاميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعديا على قرار الاطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء.
ولفت إلى أن “لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد”.
وختم: “انطلاقاً من احترامي للإرادة الوطنية، وقرار الإطار التنسيقي الذي كفله الدستور العراقي، فاستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقّق المصالح العليا للشعب العراقي”.
في تحذيره، اعتبر ترامب أنّه “في المرّة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، غرق البلد في الفقر والفوضى الكاملة. يجب ألا يتكرّر ذلك”، وقال: “بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه، فإن الولايات المتحدة الأميركية لن تقدّم مستقبلاً أي مساعدة للعراق”.
وأعلن تحالف “الإطار التنسيقي” المؤلّف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران ويشكّل أكبر كتلة في البرلمان، السبت ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء.
وسبق للمالكي البالغ 75 عاماً أن ترأس الحكومة بين العامين 2006 و2014، لولايتين تخلّلتهما محطّات أساسية في التاريخ الحديث للبلاد.
وأرجأ البرلمان العراقي الثلاثاء جلسة انتخاب رئيس للجمهورية بناء على طلب الحزبين الكرديين الرئيسيين اللذين طلبا مهلة للتوافق على اسم مرشّح، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
