آخر الأخبار
الرئيسية » تربية أخلاقية وأفعال خيرية » وصفة قرآنية لعلاج الانكسار الداخلي

وصفة قرآنية لعلاج الانكسار الداخلي

 

 

قال الله تعالى:

﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

— إذا تفكرنا في هذه الآية نجد أن الوَهَن ليس ضعف الجسد،

بل انكسار الداخل ؛

و تآكل العزيمة ؛

وفقدان الدافع ؛ واستسلام بطيء غير مُعلن..

فنهى الله عنه قبل أن يتحوّل إلى هزيمة…..

 

// وفي قوله :ولا تهنوا ولا تحزنوا

قدّم الوهن على الحزن؛

لأن:

الوهن يُضعف القدرة

والحزن يُضعف الرغبة…

 

ليس: “لا تحزنوا” إنكارًا للمشاعر،

بل: لا تُقيموا فيها.

[حيث أن الحزن إذا طال: صار وهنًا.]

 

—وفي قوله :﴿وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

فالإنسان قد يُهزم ظاهريًا،

ولا يُهزم إيمانيًا.

 

فمن استعلى بإيمانه:

لم ينكسر

ولم يتصاغر

ولم يتنازل عن قيمه

حتى وهو في أضعف حالاته…..

فمن أيقن أنه مع الله: لم يَهُن…

ولو أثخنته الجراح.

 

إذاً هذه الآية

هي وصفة قرآنية: لعلاج الانكسار الداخلي.

فقد تُهزم معركة،

لكن لا تُهزم رسالة ؛؛

ومن ثبت إيمانه: بقي عالياً ،،

ولو انحنى الواقع…

 

ونشير في هذا المجال لقول الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام):

 

” لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم ، ولكن أكثر من الحمدلله  تأتيك السعادة ”

 

 

{جمعة مباركة }

(أخبار سوريا الوطن-1)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شيخ الأزهر يرد على مزاعم تروّج لوجود “عدم انسجام” بين الأزهر ومؤسسات الدولة خلال السنوات الأخيرة ومحاولة عرقلة جهود الرئيس السيسي.. ويؤكد: نتشرف بالدفاع عن فلسطين ووسيلتنا “البيان بالحكمة”

رد الإمام الأكبر أحمد الطيب، بحزم على مزاعم تروّج لوجود “عدم انسجام” بين الأزهر ومؤسسات الدولة خلال السنوات الأخيرة ومحاولة عرقلة جهود الرئيس عبد الفتاح ...