دمشق:سليمان خليل
مع بداية الفصل الدراسي الجديد وانطلاق برنامج الامتحانات الجامعية تتعلق قلوب الأهل برحلة ذهاب وعودة أبنائهم إلى المدارس والجامعات ، تبقى هواجس هذه الرحلة بدءاً من ساعات الصباح وحتى العودة ظهراً محط اهتمام الجميع في البيت وتساؤلاتهم واطمئنانهم..
السلامة المرورية لم تهمل هذه الرحلة التي حتى تمضي سالمةً وتنزع كل هواجس القلق لابد أن تتطعم بمجموعة من السلوكيات والتصرفات والقواعد الهادفة التي تساعد الجميع على نجاحها وجعلها آمنةً مريحة سالمة..
إن الأطراف التي تتشارك نجاح عملية النقل للطلاب ، وحتى التعامل معهم عندما يكونون مشاةً هي أطراف متعددة ومهمة أولها هو السائق الذي يقود الحافلة ، أو يقود سيارته الخاصة.. والأولاد نفسهم ومدى معرفتهم على التعامل مع الطريق والمركبة، أيضاً الأهل والمدرسة والمجتمع بشكل عام ..
من هنا فإن التوعية والتثقيف عنصر أساسي في تنمية هذه العملية إذ تعتبر المدارس والجامعات بيئة مهمة لتوعية الطلاب بأهمية السلامة المرورية و تثقيفهم بالسلوكيات الآمنة على الطرق من خلال الدروس النظرية والتدريبات العملية التي تشمل قوانين المرور وأفضل الممارسات في السلامة على الطرق، ويفضل في الايام الاولى تخصيص ساعات لتوعيتهم جراء هذه الامور وشرح المحيط المدرسي وخطوط النقل ومسارات الطريق والباص والسائق والمرافق .
إن تطوير المهارات العملية ضمن برنامج السلامة المرورية في المدارس بهدف إلى تنمية مهارات الطلاب في التصرف بشكل آمن أثناء ركوب الحافلة المدرسية أو المشي أو ركوب الدراجات الهوائية أو استخدام وسائل النقل العامة
كما يسعى برنامج السلامة المرورية في المدارس إلى توفير بيئة آمنة داخل المدرسة وخارجها، من خلال تصميم البنية التحتية للمدرسة بشكل يسهل وصول الطلاب إليها ومغادرتها بأمان، بما في ذلك إنشاء ممرات مشاة آمنة وتوفير إشارات مرورية مناسبة وهذا جانب مهم على الادارات في المدارس دراسته ومراجعة مسارات دخول وخروج الطلاب ووقوفهم امام المدرسة وقطع الشوارع المؤدية لها .كما يشجع برنامج السلامة المرورية في المدارس على تشجيع المشاركة المجتمعية من خلال تعاون المدارس مع الأهالي والجهات الحكومية المحلية والشرطة المحلية لتعزيز السلامة المرورية وتنفيذ برامج التوعية والتدريب.
بشكل مختصر – لأن الموضوع مهم وطويل ومتشعب – تهدف أهداف الأمن والسلامة في المدارس إلى تحقيق بيئة آمنة تعزز الوعي والمسؤولية فيما يتعلق بالسلامة على الطرق، مما تساهم في الحد من الحوادث المرورية وحماية الأرواح والممتلكات.
من المهم أن يكون كل سائق قدوة للآخرين ، يحفزهم على استخدام حزام الأمان في السيارة وعدم استخدام الموبايل، والحرص على ارتداء الخوذة الواقية عند ركوب الدراجات النارية والهوائية..
وينبغي أن يتوخى السائقون أقصى درجات الحيطة والحذر عند الاقتراب من المدارس، والالتزام بالسرعة المحددة في تلك المناطق، التي غالباً ما تكون 30 كلم/ساعة، خاصة في أوقات دخول الطلبة إلى المدارس والخروج منها. كما يُنصح السائقون بالحذر عند الرجوع بسياراتهم إلى الخلف، وعند إخراجها من المواقف.
عسى أن نكون قد وفقنا في الاضاءة على هذا الجانب نتطلع معاً لنضع لبنة أو تذكار توعية بمشاركة الجميع وتعاونهم مع أمنيات السلامة لكل الطلاب وعاماً دراسياً آمناً موفقاً للجميع..

(أخبار سوريا الوطن-١)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
