آخر الأخبار
الرئيسية » منوعات » قمر الثلج يزين سماء دمشق غداً الإثنين

قمر الثلج يزين سماء دمشق غداً الإثنين

تشهد سماء دمشق، مساء غد الإثنين، شروق البدر المعروف في التراث الشعبي باسم “قمر الثلج”، في ظاهرة فلكية دورية تتمثل باكتمال قرص القمر وارتفاع سطوعه الظاهري خلال ساعات الليل، ما يوفّر ظروفاً مناسبةً للرصد الفلكي والتوثيق العلمي.

وأوضح عضو اللجنة الاستشارية في الجمعية الفلكية السورية نبيل البيش، في تصريح لمراسل سانا، أن “قمر الثلج” ارتبط تاريخياً بتزامنه مع أشد فترات البرودة واحتمالات تساقط الثلوج في نصف الكرة الشمالي، لافتاً إلى أن المشهد الليلي المصاحب لهذا القمر يتميز بإضاءة ملحوظة لا تعود فقط إلى اكتمال قرصه، بل تتعزز جزئياً بفعل الخصائص الفيزيائية لسطح الأرض في الشتاء، في حال وجود غطاء ثلجي.

ليال أكثر إشراقاً وسطوعاً

وقال البيش: إن الغطاء الثلجي على سطح الأرض يمتلك معامل انعكاس ضوئي مرتفع، ما يؤدي إلى زيادة الإضاءة الليلية العامة عبر إعادة عكس ضوء القمر في الغلاف الجوي، وهو تأثير بصري فيزيائي، يسهم في جعل الليالي الشتوية المقمرة أكثر إشراقاً وسطوعاً، لكونه يستمر لعدة ليال.

ومن المتوقع، وفقاً لعضو اللجنة، أن يوفر الرصد العلمي للقمر ظروفاً مناسبةً لرؤية معالمه، مثل الفوهات الواسعة والبحار القمرية باستخدام المناظير الفلكية، لكون قمر الثلج يظهر بشكل متزامن مع غروب الشمس، حتى ساعات الفجر الأولى، مع بلوغه أعلى ارتفاع له قرب منتصف الليل.

لا تأثيرات على الإنسان والأرض

وأكد البيش أن هذه الظاهرة لا تحمل أي تأثيرات غير اعتيادية على الإنسان أو الأرض، باستثناء ظاهرة المد والجزر البحرية، التي تتأثر بموقع القمر في مداره الإهليلجي، حيث تضعف عند وجوده في الأوج (أبعد نقطة عن الأرض)، وتزداد عند مروره في الحضيض (أقرب نقطة له من الأرض).

ويُحدَّد توقيت اكتمال القمر استناداً إلى الحسابات الفلكية لدورته الاقترانية حول الأرض، وخلال هذا الطور، يكون القمر في وضعية تقابل شبه تام مع الشمس بالنسبة للأرض، ما يؤدي إلى إضاءة كامل قرصه المرئي.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

5 أفكار شائعة خاطئة لا تزال متداولة عن الأسبرين

      لا يزال البعض حريصاً على تناول الأسبرين بشكل يومي حتى اليوم، في الوقت الذي بات الأطباء فيه أكثر تردداً في هذا المجال، ...