تفقد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح اليوم الأحد التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب، وذلك خلال جولة ميدانية شملت أجنحة وأقسام المعرض في مدينة المعارض، برفقة وفد من الوزارة ولجنة الإشراف على المعرض.

وتابع الوزير خلال جولته تفاصيل الجاهزية التنظيمية والفنية، بدءاً من آليات استقبال الزوار وتنظيم حركة الدخول، مروراً بالهوية البصرية للمعرض، وصولاً إلى المسار الثقافي الذي يرافق الزائر منذ لحظة دخوله وحتى خروجه، بما يعكس حضور الهوية الثقافية السورية في مختلف التفاصيل.
وأكد الصالح في تصريح لمراسلة سانا أن العمل يجري بوتيرة متواصلة لضمان أعلى مستويات الجاهزية، موضحاً أن التحضيرات شملت أدق الجوانب التنظيمية من تصميم الفضاءات والألوان وآليات التنظيم، إلى مشاركة الكوادر الشابة، بما يضمن تجربة ثقافية متكاملة للزوار.
تمكين الشباب والأطفال ودعم دور النشر

وأوضح الوزير أن الدورة الاستثنائية تولي اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب وتفعيل البرامج الموجهة للأطفال، إلى جانب استقبال ضيوف الشرف وفق رؤية ثقافية واضحة، وتخصيص مساحات مدروسة لدور النشر، مع العمل على دعمها وتشجيع القوة الشرائية لضمان مشاركة محفزة للمستقبل.
وبيّن الصالح أن الهدف هو تقديم نسخة مشرفة واستثنائية من المعرض تشجع دور النشر العربية والدولية على المشاركة في الدورات المقبلة، وتعكس صورة سوريا كحاضنة للثقافة والفكر.
معرض يحتفي بالوعي والانفتاح الثقافي

ولفت وزير الثقافة إلى أن هذه الدورة تُعد أول معرض دولي للكتاب يُنظم بعد مرحلة مفصلية في تاريخ سوريا، معرباً عن الفخر بحجم المشاركة الدولية ومستوى التحضيرات التي تبشر بتنظيم واحد من أبرز معارض الكتاب في تاريخ البلاد.
وأكد أن المعرض يشكل محطة لاستعادة الهوية الثقافية السورية وسرديتها الحضارية، بالتوازي مع استعادة البلاد لدورها في مختلف الميادين، مشدداً على أن الثقافة كانت ولا تزال ركيزة أساسية في بناء الوعي.
وختم الوزير بالتأكيد أن المعرض سيكون فضاءً مفتوحاً للمعرفة دون أي قيود على الكتاب، في رسالة واضحة بانتصار الوعي والفكر، ومن دمشق إلى العالم.
يذكر أن معرض دمشق الدولي للكتاب سينطلق في الخامس من شباط القادم على أرض مدينة المعارض تحت رعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع، ويستمر عشرة أيام من العاشرة صباحاً وحتى التاسعة مساءً.



syriahomenews أخبار سورية الوطن
