آخر الأخبار
الرئيسية » عالم البحار والمحيطات » «بروفة» اشتباك بحري: «لينكولن» تبتعد عن إيران

«بروفة» اشتباك بحري: «لينكولن» تبتعد عن إيران

 

رشيد الحداد

أفادت تقارير إيرانية بأن حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» والبوارج المرافقة لها تراجعت، أمس، من مواقع تمركزها قرب المياه الإيرانية في بحر العرب، لتعيد التموضع بالقرب من خليج عدن. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن مصدر مطّلع في الاستخبارات العسكرية الإيرانية قوله إن «أبراهام لينكولن، إلى جانب بعض المدمّرات والغواصات المرافقة لها، تتمركز حالياً بالقرب من خليج عدن»، وإن «الأسطول على بعد نحو 1400 كيلومتر من ميناء تشابهار جنوب شرق إيران».

وما زال سبب التراجع المفاجئ لحاملة الطائرات التي سبق لها أن شاركت في الحرب على اليمن العام الفائت، غامضاً؛ لكن وكالة «رويترز» نقلت عن مسؤول أميركي قوله إن «الجيش الأميركي أسقط طائرة مُسيّرة إيرانية بعد اقترابها من أبراهام لينكولن في بحر العرب». وأوضح المصدر أن «الطائرة الإيرانية، وهي من طراز شاهد 139، كانت تحلّق في اتجاه حاملة الطائرات، وأسقطتها مقاتلة أميركية من طراز إف 35».

 

وبالتزامن، أعلنت «هيئة عمليات التجارة البحرية» البريطانية عن حادثة أمنية شمال سلطنة عمان قرب مدخل مضيق هرمز، حيث حاولت زوارق صغيرة مسلّحة اعتراض سفينة تجارية وأجرت اتصالات لاسلكية لفرض تغيير مسارها، مضيفة أن «طاقم السفينة تجاهل التهديدات وواصل الإبحار بأمان، فيما بدأت السلطات البحرية تحقيقاتها لتحديد هوية المنفّذين وكشف تفاصيل الحادثة».

وقلّل مراقبون في صنعاء من خطورة تموضع حاملة الطائرات بالقرب من المياه الإقليمية لليمن، مشيرين إلى أن «التعامل مع حاملات الطائرات أصبح مألوفاً بالنسبة إلى صنعاء، بعد هزيمة البحرية الأميركية في البحر الأحمر العام الماضي». وعلّق عضو المكتب السياسي لحركة «أنصار الله»، حزام الأسد، في منشور له على منصة «إكس»، على تراجع «لينكولن»، بالقول إنه «حين تختزل واشنطن إنجازها في سرعة ترميم وصيانة السفن وإعادتها للخدمة في منطقتنا بعد التنكيل اليماني، فذلك إعلان رسمي بسقوط الأسطورة»، مضيفاً أن «عودة أبراهام لينكولن ليست مؤشّر قوة… بل خطوة أخرى لتصفية ما تبقّى من هيبة زائفة».

 

واشنطن تعلن إسقاط مُسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات

 

وكانت أجرت البحرية الأميركية تدريباً عملياتياً مشتركاً مع البحرية الإسرائيلية، في البحر الأحمر، خلال اليومين الماضيين. ووفقاً لجيش الاحتلال فإن «سفناً حربية تابعة له، أجرت التدريب مع مدمّرة أميركية في البحر الأحمر، كجزء من التعاون بين القوات البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس الأميركي». وسبق أن أفادت «القيادة المركزية الأميركية»، في بيان، بأن «المدمّرة الأميركية ديلبرت دي بلاك غادرت ميناء مدينة إيلات، بعد زيارة روتينية للميناء، مثّلت تأكيداً على الشراكة البحرية القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتزامهما المشترك بتعزيز الأمن والازدهار في البحر المتوسط، وخليج العقبة والبحر الأحمر».

كذلك، كشفت منصة «إيكاد»، مطلع الأسبوع الجاري، عن رصد نشاط مكثّف يجري في قاعدة بربرة العسكرية الواقعة في «أرض الصومال» المنشقّة عن الصومال، والمعترَف بها من قبل الكيان الإسرائيلي، ونشرت صوراً قالت إنها لعمليات توسيع «غير مسبوقة في قاعدة بربرة، ومخازن ذخيرة، ودفاع جوي»، مشيرة إلى أن الميناء يعاد تشكيله عسكرياً. وجاء هذا بعد أسابيع من تأكيد مصادر استخباراتية في صنعاء وصول فريق استخباراتي إسرائيلي إلى بوصاصو في أرض الصومال، لدراسة استخدام الميناء كمنطلق لعمليات بحرية.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما الذي يلوح في أفق الشحن البحري للحاويات في عام 2026 الحالي ؟

  بعد أن حقق الشحن البحري للحاويات زيادة مقدارها (٥,٥ %)خلال عام ۲۰۲٥ ، من المتوقع أن ينخفض معدل تداول الحاويات في المرافئ حول العالم ...