آخر الأخبار
الرئيسية » الزراعة و البيئة » هطولات مطرية قياسية في حلب تبشّر بموسم زراعي وفير

هطولات مطرية قياسية في حلب تبشّر بموسم زراعي وفير

 

 

سجّلت محافظة حلب معدلات هطول مطري مرتفعة خلال الموسم الحالي بلغت 228 ملم حتى تاريخه، متجاوزةً الكميات المسجّلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما انعكس إيجاباً على واقع الزراعة والمساحات المزروعة بمحاصيل القمح والشعير.

 

وبيّنت مديرية زراعة حلب أن المساحات المزروعة بالقمح المروي بلغت 125 ألف هكتار بنسبة تنفيذ وصلت إلى 64 %، فيما بلغت المساحات المزروعة بالقمح البعل 175 ألف هكتار وبنسبة تنفيذ 82 %.

 

وأوضح مدير زراعة حلب المهندس فراس محمد سعيد في تصريح لمراسل سانا، أن المساحات المخططة لزراعة الشعير البعل بلغت 333.177 هكتاراً، نُفّذ منها نحو 310 آلاف هكتار بنسبة تنفيذ 93 %، بينما بلغت المساحات المخططة للشعير المروي 6966 هكتاراً، وتمت زراعتها بالكامل بنسبة تنفيذ 100 %.

 

وأشار سعيد إلى أن معدلات الهطول المطري هذا العام تجاوزت المعدل السنوي للفترة نفسها بفارق كبير، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على المحاصيل المزروعة، ولاسيما البعلية منها، كما يشكّل حافزاً مشجعاً للفلاحين على زراعة الأراضي البعلية، وبالتالي يسهم في رفع نسب تنفيذ الخطة الزراعية.

 

وبيّن أن تحرير المناطق الشرقية من ريف المحافظة، والتي تعتمد على مشاريع الري الحكومية، أسهم في عودة الفلاحين إلى حقولهم، حيث باشروا بتقديم طلبات الحصول على التراخيص الزراعية واستدراك الوقت لزراعة أراضيهم خلال الموسم الحالي.

 

خطة تشجير واسعة وإعادة تأهيل المشاتل

وفيما يخص حملات التشجير، لفت مدير الزراعة إلى وضع خطة لتشجير مساحة 20 ألف هكتار موزعة على مناطق ميدانكي، وطريق حلب – دمشق الدولي، وكفر حلب، إضافة إلى الحملات التي تنفذها الجهات الخدمية ووزارة الدفاع والمجالس المحلية والنقابات في مختلف أرجاء المحافظة.

 

وقال: إن المديرية تعمل على إعادة تأهيل ثلاثة مشاتل متوقفة هي عفرين، حميمة، العلقمية، في حين يتم حالياً إنتاج الغراس في مشتلي حلب والحمام بطاقة إنتاجية تصل إلى 60 ألف غرسة، مشيراً إلى أنه من خلال مشروع القرض الحسن، تم تأمين مستلزمات الإنتاج الأساسية من بذار وأسمدة لكل المزارعين المتقدمين إلى المشروع عبر الإرشاديات الزراعية المنتشرة في ريف المحافظة.

 

تحديات في الكوادر والبنية التحتية

وأوضح أن من أبرز التحديات التي تواجه عمل المديرية نقص وترهل الكوادر الفنية والإدارية، إضافة إلى تدمير جزء كبير من البنية التحتية للمراكز الزراعية والإنتاجية في المحافظة.

 

ولفت سعيد إلى أن الموسم الماضي تعرّض لموجة جفاف أثّرت سلباً على الإنتاج الزراعي، إلى جانب ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وعدم استقرار الأسواق، معرباً عن الأمل بأن يسهم انفتاح الأسواق وسهولة النقل بين المحافظات في تحسين الواقع الزراعي وتسويق المنتجات وتسهيل الوصول إلى المزارعين وتقديم الخدمات لهم.

 

الثروة الحيوانية: أعداد كبيرة وبرنامج إحصائي جديد

وعن الثروة الحيوانية، بيّن مدير زراعة حلب أن عدد رؤوس الأبقار في المحافظة يبلغ نحو 65 ألف رأس، فيما يصل عدد رؤوس الأغنام إلى نحو مليوني رأس، مشيراً إلى أن الإحصائيات متغيّرة بشكل مستمر نتيجة عودة النازحين والمهجّرين إلى مناطقهم.

 

وأكد أنه يجري العمل على تنفيذ برنامج إحصائي دقيق للثروة الحيوانية، مع الاستمرار بتقديم اللقاحات المجانية للمربين وتوفير الإرشادات الفنية اللازمة.

 

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وقف استيراد منتجات زراعية.. يوازن السوق أم يثقل القدرة الشرائية؟

رولا عيسى: جدل متكرّر تشهده الأسواق السورية حول قرارات السماح أو منع استيراد عدد من المنتجات، لا سيّما الزراعية، بين من يرى أنّها توازن السوق ...