جهاد اصطيف:
تكثف مديرية النظافة في مجلس مدينة حلب أعمالها ضمن حملة مركزة وواسعة تهدف إلى تصفير جميع مواقع القمامة في المدينة، في إطار الجهود المبذولة لتحسين البيئة الحضرية والارتقاء بواقع النظافة والصحة العامة، بما ينعكس إيجاباً على حياة سكان المدينة.
استنفار شامل
وأوضح مدير مديرية النظافة في مجلس مدينة حلب بكور عبد الله في تصريح لـ “الحرية” أن المديرية استنفرت جميع آلياتها وكوادرها، وعملت في مختلف القطاعات وفق حالة استجابة طارئة، تنفيذاً لتوجيهات محافظ حلب ورئيس مجلس المدينة، بهدف القضاء على التراكمات وتصفير القمامة في جميع أحياء المدينة.
وأشار عبد الله إلى أن الجهود لا تتوقف عند ترحيل القمامة فحسب، بل تمتد إلى مرحلة المتابعة المستمرة عبر الورديات المسائية، لضمان الحفاظ على واقع نظافة مستقر ودائم، إضافة إلى استبدال عدد كبير من حاويات القمامة، ونقل الحاويات المتضررة أو التي تحتاج إلى تأهيل إلى مراكز الترميم المختصة.

تركيز على البؤر الساخنة
بدوره، بيّن رئيس شعبة النظافة في قطاع السليمانية موفق الأخرس أن العمل مستمر حتى ترحيل القمامة بشكل كامل من مواقع التراكم، لافتاً إلى أن الحملة ركزت بشكل خاص على مقلب منطقة العرقوب الصناعية، إضافة إلى مختلف الأحياء والمناطق التي شهدت تراكمات ملحوظة، في خطوة تهدف إلى منع عودة المشكلة وتحسين المشهد العام للمدينة.
أرقام تعكس حجم الجهد
ووفق إحصائيات مديرية النظافة، فقد تم خلال الشهر الماضي ترحيل نحو 65 ألف طن من القمامة، وإفراغ ما يقارب 3300 حاوية قمامة يومياً، إلى جانب معالجة نحو 75 شكوى مقدمة من المواطنين.
وشاركت في هذه الأعمال نحو 226 آلية و915 عامل نظافة، مع استهلاك محروقات وصل إلى نحو 127 ألف ليتر تقريباً، ما يعكس حجم الجهد الكبير المبذول لضمان نجاح الحملة.
انعكاس إيجابي
عدد من المواطنين أعربوا عن ارتياحهم للتحسن الملحوظ في واقع النظافة، معتبرين أن استمرار العمل بهذه الوتيرة سيؤدي إلى واقع أفضل وأكثر استقراراً، ويحد من المشكلات الصحية والبيئية التي عانت منها بعض الأحياء سابقاً.
وفي الوقت ذاته، طالب المواطنون بضرورة زيادة عدد عمال النظافة والآليات لضمان استدامة النتائج وعدم عودة التراكمات من جديد.
خطوة نحو مدينة أنظف وصحة أفضل
وتأتي هذه الحملة في سياق سعي محافظة حلب ومجلس المدينة إلى تعزيز الخدمات الأساسية وتحسين جودة الحياة، حيث يشكل ملف النظافة أحد أبرز العوامل المؤثرة في الصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة، ما يجعل من هذه الخطة خطوة مهمة نحو حلب أنظف وأكثر صحة لسكانها.
syriahomenews أخبار سورية الوطن
