آخر الأخبار
الرئيسية » تربية وتعليم وإعلام » جامعة طرطوس تسجل إنجازاً علمياً جديداً.. براءة اختراع لمعالجة مشاكل صحية شائعة

جامعة طرطوس تسجل إنجازاً علمياً جديداً.. براءة اختراع لمعالجة مشاكل صحية شائعة

نورما الشيباني:

منحت وزارة الاقتصاد براءة اختراع بعنوان “طريقة تحضير مزيج نباتي من الشّيح والقرنفل وحبة البركة للوقاية من القرحة المعدية الجرثومة “للدكتورة وسام زم عضو الهيئة التدريسية بجامعة طرطوس، وبمشاركة الدّكتور سامر هوشة والدّكتور عزيز الخضور عضوي الهيئة التّدريسية في كلية الصّيدلة بجامعة الوادي الدولية الخاصة،و يعالج هذا الابتكار عدوى الملوية البوابية وهي مشكلة صحية شائعة بنسبة ٥٠٪ إلى ٨٠٪ لدى مرضى القرحة المعدية.

الصّيدلة طب وكيمياء

وفي لقاء لـ”الحرية” مع الدّكتورة وسام زم وهي من مواليد الجزائر لأب سوري وأم جزائرية وقد نشأت في بيئة محبة للعلم في كنف والدها ووالدتها أستاذي العلوم الطّبيعية.حيث كانت بداية دراستها في الجزائر حتى الصّف العاشر ثم عادت إلى سوريا لتدرس البكالوريا في حلب وتحصل على مجموع عال واختارت دراسة الصّيدلة.
تتابع “زم ” موضحةً أنها أحبت المجال الطّبي متأثرةً بخالها الذي كان يعمل طبيباً في الجزائر لكنها اختارت الصّيدلة بسبب شغفها بالكيمياء، ومن هنا وجدت في الصّيدلة ما يجمع بين المجال الطّبي، والكيمياء.
و درست في كلية الصيدلة بجامعة حلب لتكون من الأوائل على دفعتها في السنوات الخمس، ثم درست الماجستير بجامعة دمشق ، والدّكتوراه بجامعة حلب ،و كان للدكاترة المشرفين على بحثها الماجستير والدّكتوراه الفضل الكبير بتشجيعها على البحث العلمي.

فكرة البحث

تشير “زم ” في حديثها إلى أن الدّاعم الأول لها هو زوجها وهو شريك في البحث د. سامر هوشه،وقد انبثقت فكرة البحث بسبب قلة توافر صادّات حيوية نوعية لجرثومة الملوية البوابية المسؤولة بشكل رئيس عن القرحة المعدية الجرثومة، فأغلب الصّادات الحيوية تعاني من مقاومة جرثومية نظراً للاستخدام العشوائي لها، لذا تعتبر النّباتات الطّبية مستودعاً كبيراً للعديد من المواد الفعّالة المستخدمة بكثرة في الصّناعة الصيدلانية، ومن هنا انطلقت فكرة البحث عن بدائل طبيعية نباتية للصادات الحيوية الكيميائية المستخدمة لعلاج الملوية البوابة، وتم البحث عن نباتات متوفرة في البيئة السّورية ،و بعد القيام بتجربة العديد من النباتات ،والمزائج تم التّوصل إلى هذه التّركيبة النّوعية.

مستودع كبير

وبينت “زم “أن النّباتات الطّبية تعتبر مستودعاً كبيراً للعديد من المواد الفعّالة كما تستخدم النباتات الطّبية في الموروث الشّعبي بكثرة إلى جانب استخدامها في الصّناعة الصّيدلانية بشكل كبير نظراً لقلة تأثيراتها الجانبية ،و تمتع سوريا بغطاء نباتي غني يفتح المجال للاستثمار الطّبي الصّيدلاني.

التميز هو الأهم

ووجهت “زم” نصيحة للطلاب بأن يكونوا متميزين أينما حلّوا فهناك الكثير ممن يتخرجون من العديد من الأفرع لكن الأهم هو التميز،ولفتت إلى أن الوطن يمتلك كفاءات بشرية رائعة تحتاج للرعاية ، والتّشجيع. وأردفت موضحةً أن البحث العلمي شغف وإن كانت البداية فيه صعبة لكن كل نتيجة جديدة هي دافع كبير لانطلاقة جديدة.

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _الحرية
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مباحثات سورية ألمانية لتطوير التعليم المهني والتقني في سوريا

بحث وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو اليوم الثلاثاء، مع رئيسة قسم الشرق الأوسط لدى الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) أنيتيه شماس، ...