آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا و تحقيقات » إحباط تهريب 300 ألف حبة كبتاغون في حمص واعتقال مطلوبين دولياً بعملية سورية–عراقية مشتركة

إحباط تهريب 300 ألف حبة كبتاغون في حمص واعتقال مطلوبين دولياً بعملية سورية–عراقية مشتركة

نفّذت إدارة مكافحة المخدرات في سوريا، بالتنسيق المباشر مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق، عملية أمنية محكمة في محافظة حمص، وذلك في إطار التعاون الأمني الدولي ومكافحة الجرائم العابرة للحدود.

photo 1 2026 02 05 19 02 32 إحباط تهريب 300 ألف حبة كبتاغون في حمص واعتقال مطلوبين دولياً بعملية سورية–عراقية مشتركة

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان اليوم الخميس أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على كلٍّ من المدعوَّين «ط.ح» و«U.D»، المطلوبين دولياً والمتورطين في الاتجار الدولي بالمخدرات، أحدهما من جنسية أجنبية، وذلك أثناء محاولتهما إدخال شحنة من المواد المخدرة إلى البلاد بقصد تهريبها إلى خارجها.

ولفتت الوزارة إلى أن العملية جاءت استناداً إلى معلومات استخباراتية عالية الدقة جرى تبادلها وتحليلها عبر قنوات التعاون الأمني الدولي، ونُفِّذت عقب متابعة فنية وميدانية دقيقة لنشاط الشبكة الإجرامية، وأُحبطت عملية التهريب وضُبط بحوزتهما نحو 300 ألف حبّة من مادة الكبتاغون المخدِّرة.

photo 3 2026 02 05 19 02 32 إحباط تهريب 300 ألف حبة كبتاغون في حمص واعتقال مطلوبين دولياً بعملية سورية–عراقية مشتركة

وأشارت الوزارة إلى أنه تمت مصادرة المضبوطات، وإحالة المقبوض عليهما إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وكان الجانبان نفذا في 15 كانون الثاني الماضي عملية أمنية مشتركة استهدفت شبكة دولية لتهريب المخدرات، وأسفرت عن ضبط نحو 2.5 مليون حبة كبتاغون، وإلقاء القبض على عدد من المتورطين داخل أراضي البلدين.

وتأتي هذه العملية في إطار تعزيز التعاون الأمني المشترك، وتعكس مستوى الاحترافية والجاهزية لدى الجهات المعنية في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بما يجسّد التزاماً ثابتاً بتعزيز الأمن الإقليمي والدولي وحماية المجتمعات من مخاطر المخدرات والجريمة المنظمة.

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من الجزيرة المشؤومة إلى إمبراطورية الظل الرقمي: كيف هندس إبستين صعود اليمين المتطرّف؟

  علي عواد   بين وثائق إبستين ومراسلاته، تبرز روابط صادمة مع نشأة منصات اليمين المتطرف. هل كان إبستين وماكسويل مجرد فاسدَين، أم مهندسين لخطاب ...