دمشق:سليمان خليل
كشفت وزارة الطوارئ عن حصيلة جديدة لحوادث السير في البلاد خلال شهر كانون الثانى المنصرم وصلت لتسجيل 311 حادث سير أدت لوفاة 17 مواطناً وعشرات الإصابات..
في ظل هذا الارتفاع المتزايد لعدد حوادث السير وما تخلفه من أضرار بشرية ومادية كبيرة يبدو الحديث عن ضرورة دعم قضايا السلامة المرورية واهمها زيادة الوعي بأهمية السلامة المرورية خلال قيادة السيارات والدراجات، وتخصيص برامج توعوية وجعل السلامة المرورية قضية عامة تهم كل وزارات ومؤسسات الدولة والمجتمع واشراك الجميع في هذه المهمة الوطنية ، كما ونشدد أيضا على أهمية توفير الخدمات اللوجستية واهمها دعم وتمويل تحسين البنى التحتية ورفع كفاءة الطرق ودعم مستلزمات السلامة المرورية ، وقمع سلوكيات القيادة غير الآمنة ، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية الصارمة والرادعة بحق السلوكيات السلبية القاتلة في قيادة السيارة واستخدام الطرق ، وعلى رأسها السرعة الزائدة، الوضع الفني للمركبات والتشدد في اجراءات الفحوص الفنية خاصةً في حالات لايمكن بتاتاً التهاون بها ، وايضاً نشدد على تفعيل #استمارة_حوادث المرور بين الجهات المعنية، وتفعيل عمل اللجنة العليا للسلامة المرورية ، وزيادة اعتمادات #صيانة_الطرق ومستلزمات السلامة المرورية من #دهان طرقي ولوحات #فوسفورية وغيرها ، وزيادة نقاط مراقبة #السرعة الزائدة التابعة لإدارة المرور وذلك على كافة محاور الطرق المركزية.
ويبقى الاهم والاهم هو الوعي من قبل السائقين انفسهم ، انهم الخطوة الأولى والأساسية في سلامة السير والمرور وهذا الوعي ينطلق من الاخلاق والسلوك الذي يتحلى به كل من يقود سيارة ، التثقيف المروري مرآة تعكس الاحترام في الطريق والشارع وكل مكان والاخلاق التي نتشارك بها مع من يشاركنا الطريق، في أسلوب القيادة وهذه المفاهيم هي اللبنة الحقيقية في بناء سلامة مرورية عالية تحمي الجميع وتحفظ الأرواح وتمنع الكوارث ..
دمتم سالمين

(أخبار سوريا الوطن-١)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
