بدأت غرفة عمليات ثلاثية تضم الأردن وسورية والولايات المتحدة بإجراء “إتصالات إستشعارية” مع قيادات بارزة في المكون الدرزي في جنوبي سورية بهدف تلمس إمكانية إعتماد النموذج الكردي في تقديم “ضمانات” للمكون الدرزي بحيث تلتحق محافظة السويداء تماما بالإتفاق مع مشايخها بالدولة السورية المركزية.
ويتحمس الأردن تحديدا في “لجنة مراقبة التهدئة” الثلاثية في السويداء وجنوبي سورية لأفكار “أكثر جرأة” في ملف السويداء والمكون الدرزي بعد إستقرار الإتفاق مع قسد والأكراد.
ويترافق هذا التعاون ثلاثي الأطراف بالتعاون مع تركيا مع تكثيف إجتماعات التنسيق على مستوى “غرفة العمليات” واللجان الأمنية والعسكرية الثلاثية التي تراقب الهدوء في السويداء.
وتعهدت عمان قبل ذلك بإجراء إتصالات موسعة مع المقربين منها من مشايخ الدروز.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
