حيدر سنيور
عانق النوم أجفاني
وداهمني النُعاس
وسرحت في الأحلام
جمالها معجزة ربانيّة
هي كالملاك
ارتجفت أعصابي وخفق الفؤاد
تقدمت وأصبحت بالقرب من الباب
وفي الخارج
برد ومطر وريح و زلزال
هرعتُ مسرعاً
وفتحتُ الباب
سمعتٌ صوتها فقط وبدون أن أراها
قالت لي : كيفكم
كيف الأولاد
سلامتكم وسلامة الجميع
ومضتْ
توقف النبض قليلاً
وأصبح كل شيء من الذكريات
8/2/2026
(اخبار سوريا الوطن ١-صفحة الكاتب)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
