استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخر، الأحد، بنيران الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة، في إطار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وفي أحدث التطورات، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.
وقبل ذلك، استشهد الشاب سالم روحي الصوص (33 عاما) جراء انفجار قنبلة إسرائيلية في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، فيما أصيب الشاب نبيل حسن الصوص (18 عاما) في المنطقة ذاتها.
وفي تفاصيل الحادثة، أفاد شهود عيان بأن مسيّرة إسرائيلية أطلقت قنبلة باتجاه الشابين أثناء وجودهما قرب مدرسة سخنين في منطقة العطاطرة شمال غربي بلدة بيت لاهيا، وهي منطقة كان الجيش الإسرائيلي قد انسحب منها بموجب الاتفاق.
وفي وسط القطاع، استشهد الشاب نسيم أبو العجين (20 عاما) برصاص إسرائيلي شرق مدينة دير البلح.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 576 فلسطينيا وإصابة 1543 آخرين.
وفي وقت سابق، أفادت المصادر بإصابة الشاب نبيل حسن الصوص (18 عاما) بانفجار قنبلة إسرائيلية في المنطقة ذاتها.
ووفق شهود عيان، فإن مسيرة إسرائيلية أطلقت قنبلة صوب الشابين الصوص خلال تواجدهما قرب مدرسة سخنين في العطاطرة شمال غربي بلدة بيت لاهيا، وهي منطقة سبق أن انسحب منها الجيش بموجب الاتفاق.
وفي حدث منفصل وسط القطاع، قالت مصادر طبية للأناضول إن الشاب نسيم أبو العجين (20 عاما) قُتل برصاص إسرائيلي شرق مدينة دير البلح.
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن إطلاق النار وقع في منطقة أبو العجين شرقي دير البلح، والتي سبق أن انسحب منها الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
واستهدفت إحدى الغارات بشكل مباشر خزاناً رئيسياً للمياه في المنطقة الشرقية من خان يونس، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه. ومن شأن هذا الاستهداف أن يضاعف من حدة أزمة المياه التي تعاني منها مناطق واسعة في القطاع، حيث تعتمد آلاف العائلات على هذه المنشآت الحيوية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
ويعيش سكان القطاع ظروفاً معيشية قاسية في ظل النقص الحاد في الخدمات الطبية والإغاثية وتضرر البنية التحتية بشكل شبه كامل. وتزداد الأزمة تعقيداً مع بطء إجراءات سفر الجرحى والمرضى الذين يحتاجون لعلاجات متخصصة خارج القطاع، وسط قيود مشددة تفرضها سلطات الاحتلال على المعابر.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 576 فلسطينيا وإصابة 1543 آخرين.
وكان الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
