ألمحت إسرائيل إلى إمكانية شنّ ضربات على إيران “قريباً”، رغم المفاوضات التي تجريها مع واشنطن.
فالإثنين، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه “كما كانت طائرات إف 35 حاسمة في الهجوم على البرنامج النووي الإيراني في يونيو 2025، فإنه من الممكن أن تستخدمها إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران مجدداً قريباً”.
وأتى تصريح كاتس خلال احتفال شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بتسليم الجناح رقم 350 من طائراتها المقاتلة إلى شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية، لإنتاج طائرات “إف 35” المقاتلة.
وأوضحت الشركة أن الجناح “تم إنتاجه وتجميعه في إسرائيل باستخدام تقنيات تصنيع متطورة في منشآتها”.
وتعد مقاتلات “إف 35″ الأميركية من أهم مصادر التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي وصول 3 طائرات من طراز إف 35 آي” إلى قاعدة نيفاتيم الجوية، تم شراؤها من شركة “لوكهيد مارتن”، مما رفع عدد طائرات “إف 35” التي تمتلكها إسرائيل إلى 48 طائرة، من أصل 50 طائرة تم الاتفاق على شرائها.
وتعد هذه الطائرات الثلاث جزءاً من اتفاقية طويلة الأمد، لرفع عدد طائرات “إف 35” التي تمتلكها إسرائيل من 25 إلى 50 طائرة.
“يتفاوض الإيرانيون كأنهم في البازار. يتفاوض الغربيون كأنهم يتبضعون في (متاجر) مايسيز”. يصبّ ما كتبته محللة الشؤون الإيرانية دينا إسفندياري قبل نحو 13 عاماً في سياق واسع من التحليلات التي تميّز بين ثقافتي الغرب وإيران في المحادثات. فالأول يضع سلسلة من الأهداف الصارمة التي ينبغي تحقيقها، بينما تعتمد إيران أسلوب المراوغة لكسب الصفقة بأفضل الشروط، بحسب هذا السياق.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
