بعد ساعات من استعادة الحكومة السورية السيطرة على حقل «العمر» النفطي في كانون الثاني الماضي، أعلنت «الشركة السورية للبترول» طلب شركة شل الانسحاب من الحقل ونقل حصتها إلى الجهات الحكومية.
الانسحاب جاء، وفق تقديرات خبراء نفطيين، نتيجة تراجع الجدوى الاقتصادية لاستثمار الحقول المكتشفة، وعلى رأسها «العمر»، بسبب انخفاض الإنتاج واستنزاف الاحتياطات ودخول معظم الحقول مرحلة «الشيخوخة» والإنتاج الثانوي المكلف، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال سنوات الحرب وما تتطلبه من إعادة تأهيل وتقنيات مرتفعة الكلفة.
ويرى مختصون أن «شل»، التي عملت في سوريا لنحو أربعة عقود عبر شركة «الفرات للنفط»، استردّت استثماراتها سابقاً بأضعاف، لكنها باتت تفضّل توجيه مواردها إلى فرص أكثر ربحية عالمياً.
في المقابل، لا يزال الأمل قائماً بإمكانات نفطية أخرى في البلاد، خصوصاً مع احتياطات بعض الحقول الكبيرة، وإمكانية رفع الإنتاج مستقبلاً عبر التقنيات الحديثة وتوسيع عمليات الاستكشاف.
أخبار سوريا الوطن١-جريدة الوطن
syriahomenews أخبار سورية الوطن
