فرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، من مساء اليوم الجمعة حتى صباح يوم غد السبت، بعد مقتل شخص وإصابة آخر على إثر اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة.
وأفاد “تجمع أحرار حوران”، بأن قوى الأمن الداخلي فرضت حظر تجوال في مدينة بصرى الشام، يبدأ من مساء اليوم حتى صباح يوم غد السبت.
وجاء ذلك بعدما أفاد مصدر طبي حسب “تجمع أحرار حوران” بمقتل الشاب “سيف المقداد” متأثراً بجراحه التي أصيب بها في بطنه جراء استهدافه بإطلاق نار مباشر في الحي الشرقي من المدينة، التي تشهد توتراً أمنياً وإطلاق نار في الشوارع عقب حادثة الاستهداف.
وفي وقت سابق أفاد “التجمع” بإصابة كل من “بهاء المقداد” و”سيف المقداد” من جراء استهدافهما بالرصاص في الحي الشرقي من المدينة.
وحسب المصدر فإن أحد الشابين يعمل عنصراً في الجيش العربي السوري، بينما الآخر مدني لا ينتمي إلى أي جهة عسكرية أو أمنية.
وفي رواية أخرى، قالت شبكة “درعا 24 ” الإخبارية نقلاً عن مصادر محلية قولها: إن مدينة بصرى تشهد توتراً أمنياً تخللته اشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل الشاب “سيف المقداد”، وإصابة “بهاء المقداد” من أبناء المدينة، وذلك في محيط مزرعة، “أحمد العودة” قائد اللواء الثامن خلال الثورة السورية والذي كان يتبع للنظام البائد.
وأضافت المصادر المحلية: إن الاشتباكات اندلعت عقب هجوم مسلحين بينهم الشابان، وإطلاقهم النار على مزرعة “العودة”.
وأشارت تقارير إلى أن “أحمد العودة” غادر سوريا بعد إسقاط نظام حكم بشار الأسد في الثامن من كانون الأول 2024 وسيطرة السلطات السورية الجديدة على محافظة درعا.
لكنّ مصادر محلية أشارت إلى أن هناك خلايا تتبع لأحمد العودة لا تزال موجودة في المنطقة.
(أخبار سوريا الوطن-الوطن )
syriahomenews أخبار سورية الوطن
