آخر الأخبار
الرئيسية » جمال وموضة » تجربتي مع الفيلر تحت العين: كيف استعدت إشراقة وجهي بطريقة طبيعية

تجربتي مع الفيلر تحت العين: كيف استعدت إشراقة وجهي بطريقة طبيعية

في عالم الجمال الحديث، أصبحت المرأة أكثر وعياً بتفاصيل وجهها وكيفية إبراز ملامحها بأسلوب ناعم وطبيعي. ومع ضغوط الحياة اليومية وقلة النوم، تظهر منطقة تحت العين كأول علامة على التعب، فتبدو داكنة أو غائرة حتى لو كانت باقي ملامح الوجه متناسقة. هنا يبدأ البحث عن حلول تعيد النضارة للوجه بدون مبالغة، ويأتي الفيلر تحت العين كأحد الخيارات الأكثر شهرة في السنوات الأخيرة، المعروف بقدرته على تصحيح مظهر التعب واستعادة الشباب دون الحاجة للجراحة.

قبل القرار: البحث والمعرفة

مثل كثير من النساء، كنت أراقب الخطوط الدقيقة والهالات السوداء أمام المرآة. رغم استخدام كريمات وسيرومات، كان الفرق مؤقتاً وغير كاف لإخفاء التجاويف تحت العين. بدأت أقرأ تجارب الآخرين، بين من أعجبوا بالنتائج ومن واجهوا مشاكل، ورأيت صوراً مذهلة وأخرى أقل نجاحاً. كانت المخاوف طبيعية، خاصة أن أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى انتفاخ أو تكتل مزعج. لذا قررت استشارة طبيب مختص قبل اتخاذ أي خطوة.

الاستشارة الأولى: الفهم قبل التنفيذ

خلال الجلسة، شرح الطبيب أن الفيلر لا يغير ملامح الوجه، بل يملأ الفراغات الدقيقة بين الجلد والعظم ليعكس الضوء بطريقة ناعمة. تم تقييم حالتي للتأكد من أن المشكلة ناتجة عن تجويف خفيف وليست تصبغات جلدية، مما يجعلني مرشحة مثالية للفيلر.

يوم الجلسة: الترقب والخوف

دخلت العيادة بمزيج من الحماس والقلق. بعد تنظيف المنطقة ووضع كريم مخدر، بدأ الطبيب الحقن بإبرة دقيقة تعرف بـ”الكانولا”، ما جعل الإجراء سريعاً وآمناً. لم يتجاوز وقت الجلسة ربع ساعة، وشعرت فقط بضغط خفيف. بعدها طُلب مني عدم لمس المنطقة أو وضع مكياج لمدة 24 ساعة، وتجنب النوم على الوجه.

النتيجة المباشرة: الفرق الطبيعي

بعد الجلسة، لاحظت بعض الاحمرار والانتفاخ الطفيف الذي اختفى خلال يومين. ومع مرور الأيام، بدأ الفرق الحقيقي يظهر:

اختفت التجاويف الداكنة التي كانت تجعل وجهي يبدو متعباً.

أصبحت ملامحي أكثر توازناً، وكأنني نمت جيداً لعدة أيام.

النتائج طبيعية لدرجة أن الآخرين لم يلاحظوا أنني خضعت لإجراء تجميلي.

العناية بعد الفيلر

اتبعت التعليمات بدقة: استخدمت كمادات باردة، تجنبت النوم على وجهي أو فرك المنطقة، وحرصت على استخدام واقي الشمس يومياً. كما ابتعدت عن الكافيين والملح الزائد لتجنب احتباس السوائل. بعد أسبوع، شعرت أن الفيلر اندمج مع ملامح وجهي بشكل طبيعي.

النتائج على المدى المتوسط

مرت ثلاثة أشهر منذ التجربة، وما زالت النتائج رائعة. مظهري يبدو أكثر انتعاشاً حتى في الأيام التي لا أنام فيها جيداً، والمكياج أصبح أنعم ولا يتكتل في الخطوط الدقيقة. الأهم أنني شعرت بثقة أكبر بنفسي وراحة في كل ظهور أمام الآخرين.

الإيجابيات التي لاحظتها

نتائج طبيعية وفورية تعكس إشراقة الوجه دون تغيير ملامحه.

إجراء سريع وآمن عند تنفيذه على يد طبيب مختص.

فترة نقاهة قصيرة لا تتجاوز يومين.

يعزز الثقة بالنفس ويمنح شعوراً بالانتعاش العام.

التحذيرات والسلبيات

النتائج مؤقتة وتستمر عادة بين 8 إلى 12 شهراً.

الحقن الخاطئ قد يؤدي إلى تكتلات أو انتفاخ مزعج.

لا يناسب من لديهم بقع داكنة حقيقية أو ارتخاء شديد في الجلد.

اختيار طبيب مختص أمر ضروري نظراً لحساسية المنطقة وقربها من الأوعية الدموية.

في النهاية، كانت تجربتي مع الفيلر تحت العين ناجحة بكل المقاييس. لم يغير هذا الإجراء ملامحي، لكنه أعاد التوازن الطبيعي لوجهي ومنحني شعوراً متجدداً بالثقة والانتعاش، تماماً كما كنت أتمنى.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأميرة رجوة تحيي جذورها السعودية بإطلالة نجدية في رمضان 2026

  عبير عقيقي   نشر ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني على حسابه الرسمي في “إنستغرام” صورة جمعته بالأميرة رجوة خلال الإفطار ...