أعلنت عشيرة المقداد في مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، اليوم الأحد، إبعاد القائد السابق لـ”الواء الثامن” أحمد العودة “بشكل كامل ونهائي” عن المدينة، مع دعوة أبناء العشيرة وشباب المنطقة إلى الالتزام بالتهدئة وضبط النفس.
وأكد مجلس شورى قبيلة المقداد، في بيان مصور أنه “تم إخراج أحمد العودة وإبعاده ونفيه بشكل كامل ونهائي من بصرى الشام”، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت وفق تعهدات من الدولة السورية، وتهدف إلى “درء الفتنة واحتواء التوتر في المدينة”.
وأكد البيان أنه في حال ثبت وجود العودة في بصرى الشام مجدداً، فإن القبيلة “ستعود إلى سابق عهدها” وستطالب بمحاسبته، وصولاً إلى إعدامه.
وشدد البيان على ضرورة التزام أبناء العشيرة وشباب بصرى الشام “بأقصى درجات التهدئة وضبط النفس”، وتجنب أي “ردود أفعال أو تصرفات فردية غير محسوبة”.
كما دعا البيان إلى التعجيل بمراسم تشييع ودفن الشاب سيف الدين أحمد المقداد، الذي قُتل الجمعة خلال الاشتباكات التي اندلعت في محيط مزرعة العودة في بصرى الشام.
وفي وقت سابق اليوم قالت مصادر محلية في مدينة بصرى الشام، إن دورية للشرطة العسكرية دخلت إلى المدينة وتمركزت أمام منزل أحمد العودة، ومن ثم قام الأخير بالخروج إلى من فيها والصعود معهم.
وكانت قوى الأمن الداخلي فرضت مساء الجمعة حظر تجوال في بصرى الشام وامتد حتى صباح السبت بعد مقتل شخص وإصابة آخر إثر اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة.
وحينها، قالت شبكة “درعا 24 ” الإخبارية: إن مدينة بصرى تشهد توتراً أمنياً تخللته اشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل الشاب “سيف المقداد”، وإصابة “بهاء المقداد” من أبناء المدينة، وذلك في محيط مزرعة، أحمد العودة.
وأضافت الشبكة: إن الاشتباكات اندلعت عقب هجوم مسلحين بينهم الشابان، وإطلاقهم النار على مزرعة “العودة”.
وكان أحمد العودة قائد اللواء الثامن خلال الثورة السورية والذي كان يتبع للنظام البائد.
(أخبار سوريا الوطن2-الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
