أثارت الفنانة السورية ميادة الحناوي موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار صور ظهرت فيها بمظهر يبدو أصغر من عمرها الحقيقي البالغ 66 عامًا.
وأظهرت الصور الحناوي بوجه مشدود وبشرة صافية وشفاه ممتلئة، مع إبراز واضح لمنطقة الذقن والفك، ما أثار إعجاب المتابعين ودهشتهم في الوقت نفسه. وقد تصدرت الفنانة الترند على مواقع التواصل بعد انتشار هذه الصور بشكل واسع.
وتباينت آراء الجمهور حول سبب هذه الإطلالة الشبابية، فبعضهم أشاد بجمالها الطبيعي، بينما رجح آخرون أن الصور معدلة باستخدام الذكاء الاصطناعي (AI)، أو أنها نتيجة لعملية تجميل جديدة، فيما رأى آخرون أن استخدام الفلاتر والفوتوشوب كان السبب وراء شباب ملامحها.
وليس هذا أول ظهور شبابي لميادة الحناوي، إذ تألقت في يناير الماضي بإطلالة لافتة في إحدى المناسبات برفقة الإعلامية بوسي شلبي، بعد فقدانها وزنًا ملحوظًا.
وفي تصريحات سابقة، حسمت الحناوي الجدل حول ملامحها قائلة: “أنا اليوم جميلة، وقبل عشرين عامًا كنت جميلة أيضًا.. لم أتغير كثيرًا، ربما فقدت بعض الوزن، لكن الوجه هو نفسه”. وأضافت: “من حق المرأة أن تعتني برشاقتها وجمالها بالطريقة التي تجعلها تشعر بالرضا والراحة النفسية”.
يذكر أن آخر ظهور فني لميادة كان يوم 14 فبراير الماضي، في حفل ضخم بمدينة الدار البيضاء بالمغرب، بمناسبة عيد الحب، حيث أحيت حفلاً مميزًا أمام جمهورها الكبير.
اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
